محاضرة للخوري ميشال صقر،
“أحبّ الخوري صقر أن يشير في النهاية إلى آية صيد السّمك بعد القيامة، لما فيها من رمزيّة في صيد التّلاميذ للبشر، بعدما كان للصّيد الأوّل قبل القيامة، رمزيّة اختيار المسيح لتلاميذه…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد.
“والقدّيس باسيليوس الكبير هو الوحيد، بعد المسيح، الذي ميّز ملكوت اللّه، من الفردوس. فقد قال آخرون إنّ الإنسان بعد موته يعود إلى فردوس آدم…”
محاضرة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“أمّا عبارة: “اليوم تكون معي في الفردوس ” فتجمع بين الزّمن: “اليوم “، والمعيّة مع اللّه:” معي”، والسّماء: “الملكوت”. والزّمن يجمع الماضي…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
” لكلّ شيء نهاية، وأمامنا اثنان: الحياة والموت، وكلّ يذهب إلى مكان؛ وهناك نوعان من الانتقاد: انتقاد للّه، وانتقاد للعالم؛ ولكلّ منهما طابع خاصّ: لغير المؤمن طابع العالم وللمؤمن…”
تأمّل روحيّ للأب عبود عبود الكرمليّ،
“قال القدّيس “يوحنّا الذّهبي الفم” موضّحاً الفكرة نفسها، ما كان أحد يعرف المسيح، وعرفه الجميع بعد المعموديّة. وعند اليونانيين، يعني هذا العيد ظهور الثّالوث الأقدس مجتمعاً…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“وقد اختار يوحنّا الذّهبي الفم أن يتلو هذه العظة في أحد الفصح، لأنّه يعتبره اليوم الأخير في حياته، كما يعتبر القيامة نهاية العالم، ويوم القيامة هو “اليوم الثاّمن”، من خارج روزنامة الزّمن…”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“وعرفنا من خلال هذه الشّفاءات أنّ الملكوت خال من الألم، والمرض، أي عرفنا ما في الملكوت، السّؤال عمّا إذا كان يسوع هو المسيح المنتظر: والإجابة بأنّ العمي يبصرون، والموتى يقومون…”
محاضرة للأب ادكار الهيبي،
“الضّمير، العنصر الأساسيّ في كيان كلّ إنسان، وأحد مقوّماته البشريّة، هو صوت الآخر، صوت المجتمع، صوت من سبقنا…هو ذلك المكان في أعمق…”
محاضرة للأب أيوب شهوان،
“فالشّريعة صارت بالتالي سبباً للموت، لأنّ الإنسان ضعيف، والشّريعة تخنقه، لكنّ الرّب يسوع أتى بشيءٍ جديد، ألا وهو التّقوّي بقوّة الإنجيل، وبالرّوح القدس. فشهداء المسيحيّة يمضون الليلة …”
محاضرة للأب ادكار الهيبي،
“فالموت ليس نهاية، إنّما هو، في بيئتنا المسيحية ، بيئة الحياة الابدية، بداية! وعندما نصرّ أن نربّي أولادنا على الضّمير الحيّ الذي يأخذ قرارات مسؤولة…”