محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“اليوم، نعيش حَدَث سِفر الرُّؤيا، يجب ألّا يكون همِّي مُنصَّبًا على اكتشاف علامات نهاية العالَم، فهذا كلُّه مضيعةٌ للوقت، بل يجب أن يكون همِّي: “حيثُ يكون كنزي فهناك يكون قلبي” (مت 21:6) …”

“نلتقي اليوم متضامِنين، وشعلة الرّجاء في قلب كلّ فردٍ من جماعة أذكرني في ملكوتك. نشكر الربّ على هذه المسيرة، مسيرة إيمانٍ ورجاء. كذلك، نتضامن معًا لدعم مشروع بناء المقرّ الجديد…”