“أريدُ رحمةً لا ذبيحة” (هوشع 6: 6)
“فالربّ يصلّي ليلاً نهاراً ويطلب فقط أن يصير للنّاس عيون تُبصر، وآذان تسمع، وشفاه تتكلّم. ومن له أذنان للسّمع فليسمع. فالصّنم هو الوحيد الّذي يملك أذنَيْن ولا يسمع. ومشكلة الإنسان أنّه لا يتصرف مع الله كصنم وإنّما يصبح صنماً أمام الله. ها نحن الآن نقترب من عيد الميلاد لنكسر الصّنم الموجود في داخلنا …”
“ها أنا أفتحُ قبورَكم، وأُصعدُكم يا شعبي” (حزقيال 12:37)
“كلمة الله فيها حياة وكلمة الله لا تأتي إلّا على شكل فارس على ظهر حصان وهذا الحصان هو الرّوح، فيصل الرّوحُ والكلمةُ معاً ويرحلان معاً وهما يحميانك. السّرّ في حياتك هو أن تقبلَ كلمةَ الله، لأنّ كلمة الله تُحييك وتُصبحُ لديك طاقةَ حياةٍ، وعندما تملكُ الحياة تستطيع أن تهبَها لمن ليس له الحياة. فتكون أنت صانعَ حياة …”
“أنا أرعى غنمي، وأنا أُربِضُها، يقولُ السيّد الربّ” (حزقيال 34: 15)
“النّبي حزقيال، قَبِلَ كلمة الله ويعتبر نفسه ملزماً بها ولا يستطيع تركها، هنا يأتي الحديث: لكلّ شخصٍ دعوة، ولكن يختلف الاستعداد لهذه الدّعوة بين شخصٍ وآخر. كلّ إنسانٍ عندما يخرجُ من جُرن المَعمودية، يكون لديه موهبة. فكل إنسانٍ لديه “خارس” من الله، وكلمة “خارس” في اليونانية تعني “نعمة” …”
“قبلَما صوّرتُكَ في البطن عرفتُكَ” (إرميا 5:1)
” الله اختارهُ نبيّاً قبل أن يولد! هل هكذا الله يختار الأفراد؟ فالإنسان مسيّرٌ وليس مخيّراً. إرميا قال إنّ الله اختاره نبيّاً وهو لم يولد بعد لأنّه قبِل بأن يكون نبيّاً. وقد قال ذلك بولس الرّسول في رسالته لأهل غلاطية: “من بطن أمّي الله عَرفَني”. وذلك يعني بالنسبةِ إلى إرميا، هوَ ملتزمٌ بأن يكون خادماً لِكَلِمَةِ الله …”
“قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ربُّ الجنود …” (إشعياء 6: 3)،
“الكتاب مكتوبٌ للنّاس الّذين يؤمنون بالله ويقدّمون له الصّلوات والذّبائح لإرضائه ولا يفعلون كما يقول لهم. خطورة المسألة في رؤيتك للمحتاج وتساؤلك إن كان صادقاً أو كاذباً. يكون العطاء بسبب يقظة وليس شفقة. باب الملكوت مُؤلّف من بابَيْن: الأوّل: يسوع والثّاني: المحتاج، إمّا أن يُفتحا معاً أو يُغلقا معاً …”
