رسالة آذار 2025، بِقلم الأب زياد صقر،
مسيرة وهويّة الإنسان الصّائم،
“يَظهر الصَّوم المسيحيّ كوسيلةٍ لتَحويل حياة المؤمِن من مجرّد طقوس دينيّة إلى مسيرة إيمانيّة حقيقيّة، حيث يَسعى المؤمِن للعودة إلى الله وتحقيق شراكةٍ دائمةٍ معه، مستمدًّا معونة الله …”
محاضرة للمونسنيور رافايل طرابلسي،
“إنّ النَّصَّ هو خَيرُ تهيئةٍ لنا، ونحن على عَتبةِ الصَّوم الكبير، لأنّه يُساعدُنا على الدُّخولِ في مُعتَركِ السَّهَرِ الرّوحي بالصَّلاةِ والصَّوم، وعلى تَذَكُّرِ أمواتِنا الّذين تَجمعُنا بهم لا فقط المحبّة والصّلاة …”
رسالة شباط 2025، بِقلم الأب مارون اسطفان المريميّ،
نورٌ يُضيء القَلب،
“مع مار مارون نتذكَّر أنَّ الحياة الـمُكرَّسة، والّتي هِيَ مثال للحياة الـمسيحيَّة، مبنيَّة على الصّلاة والتمييز. الصّلاة المفعَمة بالتمييز هِيَ لقاء بالربّ يُبدِّلُ القلب، يُنيرُ العقل، يُطهِّرُ الأفكار …”
محاضرة للأب ميشال عبود الكرملي،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ يَثقُ باللّه، يَحمِلُ في داخلِه نورًا لا يَنطَفِئ أبدًا. إنّ الرَّجاءَ يَجعلُ الحياةَ الإنسانيّة مليئةً بالـمَعاني. كي نَتمَكَّن مِن عَيشِ الرَّجاءِ، علينا بالصّلاةِ وقراءةِ الكِتابِ المقدَّس وخدمة الآخرين …”
رسالة كانون الثاني 2025، بِقلم الأب يونان عبيد،
شهر كانون الثاني،
“لِكُلِّ شهرٍ، وَلِكُلِّ يومٍ، معنًى مُستَوحًى مِنَ التَّاريخ السِّياسي والحَضاري والدِّيني. وحسْبَ التَّقويمِ الرُّومانيِّ، اسْمُ هذا الشَّهرِ janvier نِسبَةً إلى الإله “جاونس” الَّذي يَحظى بِمَقدرةِ مَعرِفةِ …”
“وكانوا يواظبون على تَعليم الرّسل، والشّركة، وكَسْرالخبز، والصّلوات” (أع 2: 42) قائمة القداديس الشهريّة لأجل الرّاقدين على رجاء
بدايةً، رأينا في اللّقاء الأوّل، مواصفات الـمُرافِق، وكيف يستطيع أن يكون فعّالاً، لأنّه لا يمكنه أن يُقلِّل من قيمة نفسه، عندما يَضعه الله أمام حدثٍ فيه موت، فيه ألم وَفيه وَجع، فيه خسارة وفيه يأس، وفيه تتوقّف الدّنيا بأسرِها في نظر المتألِّم. . كم بالأحرى، نحن في جماعة “أذكرني في ملكوتك” الّذين أُعطينا نعمةَ أن نكون مع الموجوع ومع الحزين، في المكان الّذي فيه تُطرَح أسئلةٌ كثيرةٌ.
رسالة أيار 2022، بِقلم الأرشمندريت د. ايلي بو شعيا،
العَنصرة ومَعانيها،
“فإذاً، الرّوح القدس يعيش مَعنا على الأرض ويبقى معنا ويرافقنا في الحياة الأبديّة، فالروحّ القدس يعمل على عبور الإنسان من حياة التراب إلى حياة الروّح، أي إلى مِلء الحياة إلى الحياة مع الله …”
محاضرة للخوري لويس سعد،
“ما يجمعُنا بِجَماعة “أذكرني في ملكوتك”، هو أنّنا اجتَهدنا على إخراج أوجاعنا إلى العَلن، فتَحوَّل هذا الحزن الموجود في داخلنا إلى علامةِ فَرَحٍ ونِعمة وبَرَكة. هنا يُخبرنا الربّ عن كلِّ واحدٍ منّا…”
محاضرة للأب جورج نخول،
“في ساعة الموت، أحيانًا كثيرة، من دون أن ندري، نُعظِّم شأن الوُجهاء والأثرياء، أمّا مِيتة الفقراء والتّعساء، فلا نُولِيها شأنًا وأهميّةً كبرى. في هذا الـمَثَل، قَلَب المسيح المقاييس …”
