عظة للخوري المرشد جوزف سلوم،
“إنّ جماعة أُذكرني في ملكوتك، تُساعِدُنا لِنَبقى على صداقةٍ مع الّذين ذهبوا إلى السَّماء وكُنَّا نُحبُّهم، مِن خلالِ الصّلاة…”
رسالة بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الصّلاة هي أن أرفعَ نَفْسي إلى الله، أي أن ألتَمِسَ وَجهه. يقول لنا الله: “أُطلبوا وَجهي”. هذه هي الصّلاة: أن أطلبَ وَجه الله: “وَجهَكَ يا ربُّ ألتمس”، إذًا، الصّلاة هي الاكتفاء بالنَّظر إلى وجه الله …”
رسالة بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“في اللّغة اليونانيّة تعني كلمة البرقليط “المدعوّ لِيكونَ إلى جانب”، وفي اللّاتينيّة هو “المدافِع والمحامي”، ونراه في الكتاب المقدَّس “الـمُعزِّي والمؤيِّد ومُطلِق الكمال، والّذي يُعطينا ثمار الحُبّ”…”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“عند ذهابكم للبشارة، لا تُركِّزوا على الدِّعاية، بل فكِّروا في الجاذبيّة والشَّهادة. عندما تكون شهادتُنا صالحةً، فإنّ العالَم بأسرِه سَيَتغيّر. فكِّروا في التَّواضع لا في حُبّ الظُّهور …”
رسالة بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“فإنّ حدَث موت يسوع على الصّليب يمثّل إتمام وعود الله: “لقد تمّ”. اليوم يسوع يقدّم ذاته على الصّليب، يُناولنا جسده، وهو يقول: “أنا معكم كلّ الأيام حتى انقضاء الدهر”(مت 20:28) …”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“علينا الوقوف من جديد وعدم الاستسلام للصُّعوبات، والعمل على البناء معًا، أي أن نضع أيدينا في أيدي بعض. ونحن قادرون على ذلك بنعمة ربِّنا الّذي يعمل معنا، ويضع يده معنا …”
رسالة بقلم الخوري جوزف سلوم،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”
الرياضة السنويّة 2021، “أخْتَبِئ نحو لُحيظة حتّى يَعبُر الغَضَب” (أش 26: 20) عبر تطبيق زوم، https://youtu.be/n18I-cH0pNI “هَلُمَّ يا شَعبي،
كلمة رجاء للخوري جوزف سلوم،
“في هذا الإنجيل، نرى أنَّ الباب قد أُغلقَ، أي أنّنا في لحظة الموت، سنترك كلَّ شيءٍ وراءنا، إلّا مفتاح باب الملكوت الّذي هو قلبُ الإنسان. إنَّ الربَّ ينتظرنا مع الملائكة والقدِّيسين ويُشرِّع لنا…”