تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الثاني عشر،
المسيح نور العالم والدعوة إلى الإيمان به،
“أنا جئتُ نورًا إلى العالم، حتى كلُّ من يؤمنُ بي لا يبقى في الظلمة” (يو 12: 46)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الحادي عشر،
يسوع ربّ الحياة وإقامة لعازر،
“أنا القيامة والحياة، مَن آمن بي وإن مات، فسيحيا” (يو 25:11)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح العاشر،
الراعي الصالح،
“أنا الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف” (يو 10: 11)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح التاسع،
شفاء الأعمى منذ الولادة،
“ما دُمتُ في العالم فأنا نورُ العالم” (يو 9: 5)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الثامن،
نور العالم،
“أنا نورُ العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة، بل يكون له نورُ الحياة” (يو 8: 12)
“إنَّ إنجيل مرقس هو أوَّل إنجيل كُتِب في التَّاريخ، بعد كتابة رسائل مار بولس، وذلك بعد موت بطرس وبولس سنة 67 ميلاديّة، في إنجيل مَرقس لا وجود لخطاباتٍ طويلةٍ، إنّما هناك مجموعة قِصص بأسلوب السَّهل الممتَنِع، البسيط والعميق جدًا …”
“إنجيل يوحنّا مُختلفٌ عن الأناجيل الأخرى، متّى، ومرقس، ولوقا، المسمّاة بالإيزائيّة، يتكلّم يوحنّا على نفسه بإنّه شاهدٌ على هذه الأمور من دون ذِكر اسمه في النّص، ولكنّ التّقليد الكَنسيّ يقول إنّ يوحنّا هو الشّاهِد وهو الّذي وضع رأسه على صدر المسيح …”
“سفر أعمال الرّسل، في الظّاهر، قصّةٌ تُخبرنا عن أهمّ ما قام به الرّسل الاثني عشر، وبخاصّةٍ الرّسولَيْن بطرس وبولس، في سبيل ايصال بشارة الإنجيل إلى العالم؛ ولكنّه في العمق “إنجيلٌ خامس”، إذ يتضمّن بشارة الإنجيل. إنّ كاتب السِفر هو الإنجيليّ لوقا …”
“يقول بولس الرّسول في رسالته الى أهل رومية: “لن تستقيم الأمور مهما عظُمت أفكار النّاس إلاّ إذا كان سلاحك هو كلمة الله”. فكلمة الله تعطيك الرّاحة والسّلام والقدرة على مواجهة تحديّات الدنيا. أما كلّ ما هو خارج هذه الحقيقة فهو وهمٌ …”
“يركّز الرّسول بولس في هذه الرّسالة على ما يكنّه من محبّةٍ تجاه كنيسة كورنثوس، ويلفت انتباه المؤمنِين لقضية المعلّمِين أو الرّسل الكذبة من أجل تحقيق غاياتٍ معيّنةٍ، كما يدافع عن شرعيّته كرسول مكرَّس تعرّض لعذاباتٍ كثيرةٍ في سبيل إيمانه …”
