رسالة أيلول 2024، بِقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إنّي أتيتُ لأخدُم لا لأُخدم” (مت 20: 28)،
“المسيحُ صارَ خادِماً للفقراء، إنَّ اللهَ يُحبُّ الفُقَراء، ويُحِبُّ مَن يُحِبُّهم. علينا أنْ نُفضِّل الخِدمَةَ على كُلِّ شيءٍ، ويَجِب أن نَقومَ بِها مِن غيرِ تأخيرٍ أو تأجيل، للقدّيس منصور دي بول …”

رسالة أيلول 2024، بِقلم سيادة المطران بولس الصيّاح،
عيد ارتفاع الصّليب المقدّس،
“كان الصّليب قديماً يُشير إلى العِقاب، واليَوم أصبَح عُنوانَ فَخار. كان رَمزاً لِلهَلاك، فَصارَ مَبدَأ الخلاص. كنّا في نَظر الله أعداءً غُرباءَ بُعَداء، فأعادَنا الصّليب أصدقاءَ لله وقرَّبَنا إليه. فالصّليب …”

رسالة أيلول 2022، بِقلم الخوري جوزف عويس،
عيد الصّليب،
“لمَ ربّي، لا نَعتلِي الصّليب على مِثالك؟ إنّ الذين يُشاركونك في المجد كُثر، أمّا الذين يُشاركونك في الآلام فَقليلون. اِجعَلنا ربّي مِن هذه الجماعة التي تَحمل معكَ الصّليب لنَتشارك معك الآلام …”

رسالة أيلول 2021، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“خُذ الكتاب وابتلعه” (رؤ 9:10)،
“يكمن سرّ هذا الكتاب المقدّس في كونه حلوًا ومرًّا في آنٍ؛ فالحلاوة ترمز إلى الغلبة على التجارب والمشقّات واللامبالاة، والمرارة هي المعاناة والجهاد الروحيّ في مواجهة التحدّيات …”

رسالة أيلول 2020، بقلم سيادة المطران بولس الصّياح،
“إنّ حبّة الحِنطة إنْ لم تَقع في الأرض وتمُتْ …” (يو24:12)،
“نَنْظر إلى يسوع معلّقًا على الصّليب يوم الجمعة، فنُشاهد الألم في أفظع مظاهره، ونحدّق أكثر فنَرى التّضحية في أبهى حُلَلِها. وأمام القمّة في الحقد والظلم ظهَر غفران يسوع لِقاتلِيه …”

رسالة أيلول 2019، بقلم الأب ايلي خنيصر،
الصّليب حارس المَسكونة، الصّليب مجد الكنيسة،
“هل تساءَل أحدٌ لماذا اختارَت عنايةُ الله أن يولَد المسيح في بيتٍ متواضعٍ يُشرف عليه نجّارٌ يعمل في الخشب ويُخرج من يدَيه تُحفاً فنيّة، اسمه يوسف؟ هل تساءَل أحدٌ مَن كان النجّار الأوّل …”

رسالة أيلول 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب،
“سبع كلمات تفوّه بها يسوع على الصليب، سبع لآلىء تحمل خلاصة الكثير مما عاشه وعلّمه خلال ثلاث وثلاثين سنة عاشها على أرضنا. كلمات المنازع الذي يعرف أنه ينهي شوطه على الأرض …”

رسالة أيلول 2013، بقلم المطران بولس الصياح،
صليب يسوع المسيح، حكمة الله وقدرة الله،
“في منتصف هذا الشهر، شهر أيلول، تحتفل الكنيسة بعيد الصّليب. ويذكرنا القديس بولس بأن الصّليب، عند غير المؤمن لا معنى له، بل هو جهالة أمّا عند المؤمن فهو حكمة الله …”

رسالة أيلول 2012، بقلم الأب ريمون الهاشم،
حسن اختيار المرشد،
“يقوم تخطّي الذات على الدخول في خطّ الإرشاد والمتابعة. وبما أنّنا لا نشبه المسيح بقدرتنا على تخطّي ذاتنا بمفردنا، فعلينا إذاً أن نُحسن اختيار المرشد المناسب الذي سيساعدنا في ذلك …”

رسالة أيلول 2011، بقلم الأب ملحم الحوراني،
فليَسمعِ الموتى،
“في كل مرّةٍ يودّعنا فيها راقدٌ على رجاء القيامة والحياة الأبديّة، نذهب إلى الكنيسة لوداعه في صلاة الجنّاز، فنسمع الإنجيلَ نفسه، من بشارة يوحنّا 5: 24- 30. وفي هذا الإنجيل جملتان محوريتان …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp