عظة للأب ريمون جرجورة، رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة، المتن،
“إنّ يوحنا عاش في كنفِ عائلة مؤمِنة، تنتظر مجيء المسيح، كسائر اليهود. وقد اختبر انتظار الشعب اليهوديّ لمجيء المخلِّص في عائلته، لكنّ الله أوكل إليه مَهمّة وهي تحضير الشعب …”
عظة للمطران يوسف طوبجي، كنيسة مار شربل – العزيزية، حلب،
“قد وَهبَنا المسيح الحياة الأبديّة وهي معرفة الله، الإله الحقّ. إنّ المعرفة في الكتاب المقدّس لا تقتصر على رؤية الشخص والتعرّف إليه جسّديًا، بل تُشير إلى الاتّحاد به. “أن يعرفوك” …”
عظة للأب عمانوئيل الراعي، خادم رعيّة مار ضومط – ساحل علما،
“تحتفل الكنيسة بأحدِ تقديسِ البيعة وتجديدِها، الّذي يشكّل دعوةً إلى كلّ مؤمنٍ للسعيِ من أجل تقديس ذاته ولتجديد حالته الروحيّة، إنّ تقديس البيعة لا يعني بتاتًا تقديس الصُّوَر، إنّما يعني …”
عظة للأب أنطونيوس البيطار، رعية القدّيس ديمتريوس– الزوق.
“إنّ السلطان الأوّل الّذي أعطاه الله للإنسان هو سلطانٌ على الّذات، ولذا فإنّ كلّ إنسانٍ هو مسؤولٌ عن ذاته، عن مواهبه، وعن شخصيّته، وبالتّالي فإنّه مسؤولٌ عن كلّ نعمةٍ تُعطى له …”
عظة للأب جان مطران، خادم كنيسة القدّيسة بربارة – زحلة،
“في قاموسنا المسيحيّ، لا وجود لكلمة “موت”، إنّما استبدلت بكلمة “رقاد”. ففي اللّغة الفرنسيّة cimetière تعني مكان الأموات. أمّا في اللّغة اليونانيّة، فكلمة “سيميتيريون”، تعني الرّقاد …”
عظة للأب أنطوان خليل، خادم دير مار يوسف- المتين،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك”، تؤمن بأنّ الراقدين سيقومون كما قام الرّبّ وهو باكورة الراقدين؛ تتخطّى ذلك لتساعد المؤمنين في مجاهدتهم في الحياة ليتمكّنوا من الحصول على الحياة الثانية …”
عظة للخوري جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“إنّ المرجعيّة الحقيقيّة هي الربّ، ويقول لنا الإنجيل إنّ ذلك اليوم وتلك السّاعة، لا أحد يعرفهما ولا حتّى الابن، إلّا الآب وحده، فعبثًا يحاول البعض توقّع ذلك، لأنّ الحقيقة سوف تسطع …”
عظة للخوري شربل القزي، خادم رعيّة سيّدة لبنان – لندن،
“لِـمَ نخاف الموت؟ إنّ القدِّيسة تريزا ماتت، وكانت لا تزال شابّة لكنّها كانت سعيدة لأنّها ذاهبة إلى من تحبّه، وقد عبّرت عن فرحها بقولها بأنّها ستقوم برمي الورود من السّماء على الأرض …”
عظة للخوري جوزيف عويس، كنيسة القدّيسة مورا – بيادر رشعين،
“الشهادة للمسيح تشكِّل جسر عبور نحو القيامة. ومن القدِّيسة نتعلّم ألّا نخاف من تسليم ذواتنا للرّب، وأن نسعى لنكون شهودًا حقيقيّن له. كلّ إنسانٍ سوف يشاهد وجه الرّبّ بعد الموت …”
عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“عيش الصّليب وتطبيقنا لمفهومه المسيحيّ في حياتنا اليوميّة، يكون من خلال تصرّفاتنا وأفكارنا اليوميّة الّتي يجب أن تتعالى وتنفصل عن الأرضيّات كلّما ازددنا اتحادًا بالرّبّ يسوع …”