رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”
رسالة نيسان 2008، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
المسيح قام، حقًا قام!،
“عرَّف يسوع عن نفسه إنه سيّد الحياة، ورأيناه يقيم موتى، ويشفي مرضى ومخلعين، أقام لعازر من بين الأموات، كان مصدر قوة وتعزية لكثيرين. تجلى، كشف عن طبيعته الإلهيّة …”
رسالة نيسان 2007، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م.
“إذا متنا معه فسنحيا معه” (2 طيم 2: 11)،
“إنّ الإنسان، في محنته، يجد في قيامة المسيح نورًا جديدًا يساعده على شق طريق وسط الظلام الكثيف، ظلام الإذلال والشك واليأس والفشل والمرض والموت. هي آلام المسيح الخلاصيّة …”
