رسالة تشرين الأوّل 2021، بقلم الخوري جان يمين،
“كنتَ أمينًا على القليل سأقيمكَ على الكثير…” (متى 25: 23)،
“فتَنمِيَةُ المواهب هي تمجيدٌ لله وخِدمةٌ للإنسان. نَعَم، هي خِدمةٌ للإنسان لأنَّ اللهَ وضَعَ كُلَّ مَخلوقاتِه في خدمةِ بعضِها البعض، ولَيسَ مِن شيءٍ في هذا الكون موجودٌ مِن أجلِ ذاته …”
رسالة آب 2021، بقلم الخوري نبيل مونس،
“مَن يَخدمني فليَتبعني….” ( يو١٢: ٢٦)،
“ما أعظمَكَ يا إلهنا، ربّنا يسوع المسيح، وما أعظمَ كلمتَكَ، منها نَستقي ينابيعَ الحياة وفيها نجدُ الحقَّ والنّورَ. كيف لَنا أنْ نَفهم سِرَّ الحبِّ والحياة الذي غمَر سِرَّ تجسُّدِكَ من العذراء مريم؟ …”
رسالة أيلول 2019، بقلم الأب ايلي خنيصر،
الصّليب حارس المَسكونة، الصّليب مجد الكنيسة،
“هل تساءَل أحدٌ لماذا اختارَت عنايةُ الله أن يولَد المسيح في بيتٍ متواضعٍ يُشرف عليه نجّارٌ يعمل في الخشب ويُخرج من يدَيه تُحفاً فنيّة، اسمه يوسف؟ هل تساءَل أحدٌ مَن كان النجّار الأوّل …”
عِظة للأب موريس معوَّض، خادم كنيسة مار تقلا، المروج،
“انطلاقًا من إنجيل اليوم، يُطرَح علينا السُّؤال: كيف نتصرَّف إذا عَلِمنا أنَّ ساعة انتقالِنا من هذا العالم قد أصبحت قريبةً جدًّا؟ إنَّ الماضي مهمٌّ جدًّا في حياتنا. فالإيمان ليس وليد السّاعة …”
عِظة للأب مخايل عوض، كنيسة مار الياس، عين الصفصاف،
“أين هي تلك الرَّاحة الّتي يمنحها المال للإنسان؟ إنَّ الرَّاحة تأتي عندما يُساعد الإنسان الميسور ماديًّا، أخاه المحتاج، مِن مالِه الّذي هو ثمرة تَعبِه وعَرَقُ جبينه لا ثمرة ميراثٍ لم يتعب فيه …”
عِظة للأب أنطوان خليل، خادم كنيسة دير مار يوسف، المتين،
“نسأل الله أن يمنحنا النِّعمة فنتعلَّم مِنَ الّذين سبقونا إلى الملكوت، طريقة عيشهم للخدمة والإيمان والمحبّة، فما مِن شيءٍ باقٍ في هذه الأرض؛ ونتذكَّر أنّ الربّ يسير معنا في هذه الحياة…”
عظة للأب نايف الزيناتي، خادم كنيسة مار يوسف، المطيلب،
“إنَّ الربَّ يسوع قد أوصانا بالمحبَّة، وهذه المحبّة لا نعيشها مع إخوتنا بعد انتقالهم، أي بعد موتِهم، إنَّما علينا عَيْشُها وممارستها مع إخوتنا، وهُم…”
عِظة للأب يوحنّا داود، خادم كنيسة سيّدة العناية، البوشرية،
“إنَّ كلّ جماعة مسيحيّة هي جماعة رجاء، وبالتّالي فإنَّ كلّ جماعة مدعوَّة إلى أن تعكس للآخرين وجه الله، من خلال عيشها للرَّجاء وانتظارها قيامة…”
عِظة للأب طوني عيد، خادم كنيسة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“إذًا، نحن جميعًا مدعوُّون إلى تعزية بعضنا البعض والمساهمة في غسلِ الحزن من قلوب الحزانى بيننا، الّتي أعماها فقدانها لأحد الأعزّاء عن رؤية إيمانها…”
عِظة للأب فاروق زغيب، خادم رعيّة مار الياس، العقيبة، كسروان.
“إنّ المياه المباركة لا تُستعمَل، من أجل إبعاد الحشرات عن البيوت، بل هي تُستَعمل لتُبارك البيوت، فتتمكَّن تلك من إعلان ارتباطها مجدَّدًا بالمسيح…”
