عظة للأب ميلاد أنطون، خادم رعيّة سيّدة الورديّة – زوق مصبح،
“إذًا، في القدّاس المارونيّ، وفي كلّ ذبيحة إلهيّة، إحدى عشرة صلاة يتوجّه بها المؤمِنون إلى الربّ مِن أجل موتاهم. هذا هو تُراثُنا وإيمانُنا، وقدّاسنا المارونيّ، والإيمان والرّجاء يملآن قلوبَنا …”

عظة للأب نيقولا الحداد، خادم دير القدّيس بطرس – مرمريتا،
“في أسبوع حاملات الطِّيب، نسير مع النِّسوة إلى القبر لا لنُحنِّط جسد الربّ، بل لنأخذ مِن طيِبِ يسوع حياةً أبديّة. ونحن نتقدَّم، مِن جسد يسوع لا لنأخذه إلى قبرٍ جديدٍ، بل لنَضعه في قلوبنا …”

عظة للأب دانيال خوري، خادم رعيّة مار عبدا وفوقا، بعبدا.
“لم نجتمع نحن المؤمِنين اليوم هنا، بسبب اختبارنا المشترك لألم الفقدان وحسب، إنّما لإيماننا المشتَرك بقيامة أمواتنا وانتقالهم إلى الحياة الأبديّة، إنَّ القيامة هي الوجه الآخر للموت …”

عظة للأب عمانوئيل الرّاعي، سيّدة الانتقال، عينطورة، كسروان.
“إنّ الفرح هو ثمرةُ قبول المؤمنين بالبشارة، وشهادة للآخرين عن إيمان المؤمنين. إنّ كلّ عملٍ يُقدّمه المؤمِن على نيّة أمواته، يجب أن يقوم به بفرحٍ، إنّ أمواتنا لم يذهبوا إلى العدم …”

عظة للمونسنيور رافايل طرابلسي، رعيّة مار مارون، الحدت،
“لنجتنِ يا إخوةُ الفضائلَ، صانعين مِن رحيقِ أزهارِها عسلاً يغتذي به قلبُنا، ولنستفِد من زمن الصَّوم، لنَجوع إلى الخير وإلى الله والقريب، مُتسامّين بجناحَي الإمساك والصّلاةِ …”

كلمة الأب فرنسيس جرماني، خادم رعيّة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“تمكّنت الجماعة مِن الشَّهادة أمام القلوب الحزينة بأنّ المسيح لا يزال موجودًا، والتذكير بقوله إنّ مَن آمن به، فلن يموت، لقد اتَّخذ قدِّيسون كُثُرٌ كلامَ يسوعَ شعارًا لهم، واعتبروا أنّ الحياة فانية …”

عظة للأب ريمون جرجورة، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ، الحضيرة،
“الربّ يدعونا إلى الاستعداد ليوم الدّينونة، إنْ كنْتَ تريد أن تستعدَّ للموت، عليك أن تستعدّ للحياة: فإذا نجحتَ في عيش حياتك بطريقة صحيحة، نجحتَ في الاستعداد لساعة انتقالِك …”

عظة للمونسنيور شربل أنطون، رعيّة مار انطونيوس، مستيتا،
“إنّ المؤمنِين يطرحون أسئلةً حول تلك الحياة الثانية الّتي وعدهم بها الربّ، إذ بحسب قولهم، لم يعد أيًّا من الأموات، الّذين انتقلوا من هنا ليُخبرنا عن الملكوت، إذ يقول الكتاب: ما لم تسمع به …”

رسالة شباط 2018، بقلم الأب موريس معوض،
حكاية “هيكل وشيخ” (لو22:2-35)،
“.والصّليب يكشف لنا كذلك حقيقة القدِّيسين الّذين يحتملون الألم بفرح مع المسيح كما العذراء. أمّا أولئك الَّذين لا يحتملونه، لا بل ينكرونه والمصلوب عليه خوفاً من سيفٍ يجوز في نفوسهم …”

عظة للأب موريس معوّض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج
“إنّ قديسين كُثُرًا، كما مار شربل، تعرَّضوا لمضايقاتٍ جمّة، نتيجة عَيْشِهِم لحياة الصّمت والصّلاة والسُّجود للقربان المقدَّس. لكن لم يستسلموا ولم يتراجعوا عن مسيرتهم مع الربّ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp