رسالة كانون الثاني 2018، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“هذا هو ابني الحبيب الّذي به سُرِرت”(مت 3: 17)،
“فمعموديّة يوحنّا هي معموديّة توبة، أمّا معموديّة المسيح فلها بُعدٌ خلاصيّ:”مَن آمنَ واعتمدَ خلَصَ”، “أيّها الأخ شاول… قم واعتمد واغسِل خطاياك”. وأوّل مَن اعتمد بمعموديّة يسوع …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا
“الحياة تمنَحنا الفُرصة، لنُعبِّر للآخرين أنّنا حقًّا أبناء الله، إذ إنّنا مدعوّون إلى تمجيد الله بأعمالنا. ولكن إن لم يشعر الإنسان بمحبّة الله له، فهو لن يكون قادرًا على الإعلان بأنّه ابن الله حقًّا …”
عظة للخوري يوحنّا داود، خادم رعيّة سيّدة العناية، البوشرية،
“الربّ يدعونا اليوم، إلى التجذّر أكثر في رجائنا به، كي نتملئ فرحًا وابتهاجًا. المسيحيّ لا يستطيع أن يكون إنسانًا حزينًا، إذ عليه أن يشهد للبشرى السّارة، أي الإنجيل، أمام الآخرين، قولاً وفعلاً …”
عظة للأب أنطوان خليل، دير مار يوسف – المتين،
“إنّ صلاتنا تدفعنا إلى توطيد ثقتنا وإيماننا بالربّ وبقيامته من بين الأموات، وبالتّالي بقيامتنا نحن أيضًا من الموت، لذا نتجرّأ على مثال لصّ اليمين أن نقول له: أذكرنا يا ربّ حين تأتي في ملكوتك …”
رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب جان مطران،
الميلاد والسّلام،
“الإله صار إنساناً لكي يصيّر الإنسانَ إلهًا. والإنسان المؤمِن توّاق إلى اكتشاف حقيقة الله لكنّ الله لا ينكشف إلاّ إذا هو كشف عن نفسه، والميلاد هو الكشف النهائي عن حقيقة الذات الإلهيّة …”
عظة للأب مروان خوري، كنيسة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“الربّ لم يُعطِنا الحياة، كي يسترجعها منّا بالموت، ويأخذ منّا أحبّاءنا، بل إنّه يسترجع منّا هذه الحياة ليُعطينا حياةً أفضل، وهي حياة أبديّة في الملكوت. على كلّ مِؤمن أن يجتهد كي يستحقّها …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا،
جماعة “أذكرني في ملكوتك” تُذكِّرنا بأنّه علينا أنْ نطلب من الله أن يَذكُرنا في ملكوته، وكي يذكرنا في ملكوته، علينا بدورنا أن نذكره في كلّ ما نقوم به، لنسعَ كي تبقى أعمالنا تُعبّر بأنّنا أبناء الله …”
رسالة تشرين الثاني 2017، بقلم الأب أنطوان النداف،
“إنّكم ستحزنون، لكنَّ حزنكم سينقلب فرحًا” (يو 20:16)،
لا يجب أن نحزن حزنًا بالغًا يجعل نفسنا مكفهرّة قاطعين كلّ أملٍ ورجاءٍ حسبَما علّمنا الربّ في إنجيله، هو القائل: إنّكم ستحزنون، لكنّ حزنكم سينقلب فرحًا، هذا ما يجب أن نَعِيَه ونؤمِن به …”
عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة الجلجلة، دير الصّليب،
“إنّ يسوع لا يدعونا لأنّ نكون تُرابًا في القبور عند موتنا، إنّما يدعونا لأنّ نكون أبناءً للّه في الملكوت بعد انتقالنا. على كلّ مؤمن ملتزمٍ بالربّ وبكنيسته، أن يكون متأكِّدًا من مصيره …”
رسالة تشرين الأوّل 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
في حَضرة الله،
“إنّنا في حضرة الله، هو في داخلنا، إنّها لحظات سماويّة، إنها سعادة أبديّة، لا تفوِّت هذه الفرصة ولو للحظات، بإعلان فعل الإيمان بحضوره: “ربي، إنّي أحبّك وأؤمِن بحضورك في داخلي” …”
