رسالة تموز 2023، بِقلم الأب نوهرا صفير الكرمليّ،
“هلّم مع الـمرأة السّامريّة …” (يو 4: 4 – 30)،
“إنَّ هذا الإعلان الإلـهيّ فـي لقاء الرَّبّ مع الـمرأة السامريَّة، ما زال ساطعًا في قلب هذا العالـم عبر تعاليمِه ومـحبَّته ورحـمتِهِ اللَّامتناهيّة التي أنبعَت الـماءَ الـحيّ …”

رسالة حزيران 2023، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
معزِّيًا آخر …،
“في اللّغة اليونانيّة تعني كلمة البرقليط “المدعوّ لِيكونَ إلى جانب”، وفي اللّاتينيّة هو “المدافِع والمحامي”، ونراه في الكتاب المقدَّس “الـمُعزِّي والمؤيِّد ومُطلِق الكمال، والّذي يُعطينا ثمار الحُبّ”…”

رسالة أيار 2023، بِقلم الأب عبدو أنطون ر.م.م،
“الصّعود” (أع 4:1-11)،
“إنَّ الصّعود ليس ابتِعاد المسيح عن كنيستِه بل هو تحقيقٌ لقيامتِه بجسدٍ ممجَّدٍ، لا يخضع للمادة ولا لِعوامل الطّبيعة ولا لحواسّ البَشر. لكن بالإيمان نرى المسيح القائم من الموت بَيننا …”

رسالة نيسان 2023، بِقلم الأرشمندريت سمير نهرا،
قيامة ربّنا وإلهنا ومخلّصنا،
“أيّها الأغنياء والفقراء اْجذَلوا معًا. لا يشكُوَنّ أحدٌ فقرًا، فقد ظَهر الملكوتُ المشترَك. لا يبكِيَنّ أحدٌ زلاَّتِه، لأنّ الغُفران قد أشرقَ مِن القبر. لا يخشَيَنّ الموتَ أحدٌ لأنّ موت المخلّص حرَّرنا …”

رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
الولادة الجديدة في المعموديّة والصّلاة،
“تاريخ معموديّتنا هو تاريخ ولادتنا الجديدة، وهي اللحظة التي أصبحنا فيها أبناء الله بالمسيح يسوع. أعطنا يا ربّ، أنْ ننمّي علاقتنا بك، ونِعمة التأمّل الدائم في وجهِك وسرِّك لكي نعرف …”

رسالة كانون الأوّل 2022، بِقلم سيادة المطران الياس كفوري،
المسيح ولد فمجّدوه!،
“أتى طفلاً وديعاً متواضعاً على عكس ما حصل مع آدم الذي سقط من الفردوس بِسبب الكبرياء. الكبرياء والشهوة كانتا سبب السقوط العظيم. لذا يشدّد آباء الكنيسة على فضيلة التواضع …”

رسالة أيلول 2022، بِقلم الخوري جوزف عويس،
عيد الصّليب،
“لمَ ربّي، لا نَعتلِي الصّليب على مِثالك؟ إنّ الذين يُشاركونك في المجد كُثر، أمّا الذين يُشاركونك في الآلام فَقليلون. اِجعَلنا ربّي مِن هذه الجماعة التي تَحمل معكَ الصّليب لنَتشارك معك الآلام …”

رسالة آب 2022، بِقلم الأب نوهرا صفير الكرمليّ،
في رُقاد مريـم وانتقالها إلى السّماء،
“يأتي رقاد السيّدة العَذراء وانتقالـها إلى السّماء تأكيدًا لكلّ واحدٍ منَّا على حقيقة الانتصار، حقيقة القيامة الـمجيدة والصّعود إلى السّماء والعودة إلى الديار السماويّة، حيثُ يتجلَّى مـجدُ الله …”

رسالة تموز 2022، بِقلم الخوري جوزف سويد،
عالمنا بين طوفانَين،
“حضور الله وبَرَكَته كانا حاضِرَين في كلّ مكانٍ، حتّى أنّه دخل المجامع وعلَّم فيها. والنَّصّ يُعلن البشارة أو إنجيل الملكوت؛ وهذه البشارة هي بشارة مُفرِحة يرقص لها القلب وتُحرِّك …”

رسالة حزيران 2022، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“وأخَذ خُبزاً، وشَكَر وكَسَره وناوَلهم” (لو 19:22)،
“فإنّ حدَث موت يسوع على الصّليب يمثّل إتمام وعود الله: “لقد تمّ”. اليوم يسوع يقدّم ذاته على الصّليب، يُناولنا جسده، وهو يقول: “أنا معكم كلّ الأيام حتى انقضاء الدهر”(مت 20:28) …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp