رسالة شباط 2019، بقلم الخوري جورج نخول،
تعزيَة الحزانى،
“إنّ الموت يبقى اختبارًا إنسانيًّا صعبًا، بالرّغم من إيماننا بالقيامة، إذ إنّ الّذي نفقده بالموت هو إنسان تَشارَكنا معه مشاعر وأحاسيس وخبرات حياتيّة، وقد أصبحنا عاجزين عن رؤيته بعيون الجسد …”
عِظة للخوري الياس عازار، خادم رعيّة سيّدة الخلاص، مرجبا.
“إنّ الولادة من الرُّوح تجعل الإنسان قادرًا على فَهْم أمور السَّماء، وبما أنَّ اليهود لم ينالوا معموديّة الرُّوح، أي أنَّهم لم يدخلوا في سرّ المسيح الفِصحيّ، أي أنّه يموت مع المسيح …”
رسالة كانون الثاني 2019، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
هل الموت يقتل الحُبّ أو الحُبّ يقتل الموت؟،
“فهَل نرقى بأفكارنا وذواتنا وإيماننا إلى ما يجعلنا نثبِّت أنّ الموت من الحياةِ، والحياة من الموت؟ ذا ايمانُنا وبه نعيش ونموتُ ونبقى، فهل نَعي أن الحبَّ خلاصُ البشريّة وانتصارُها على الموتِ …”
رسالة كانون الأوّل 2018، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هيرودس القَرن الواحد والعِشرين،
“فلنوجّه أنظارنا إلى المذود، فنَجد الله، طفلاً فاتحاً يدَيه يدعونا إليه. فنأتي وتصلّي قلوبُنا بِقرب مريم ويوسف، حافظين سرّه في عمق قلوبنا، كما كانت تفعل مريم. فالشجرة هي شجرة الحياة …”
عِظة للأب إيلي مظلوم، خادم رعيّة مار عبدا، بكفيا، المتن.
“إنّه شرفٌ عظيمٌ لنا نحن البشر، خَصَّنا به الله، إذ جَعلنا من أبنائه. وبالتّالي علينا أن نُعبِّر عن قبولِنا بتلك العطيّة فنُعبِّر عن محبّتنا لله من خلال محبّتنا للآخرين…”
رسالة تشرين الثاني 2018، بقلم المطران كيرلس سليم بسترس،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصَّغِير…” (لوقا 32:12)،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصّغِير، إنّ حياتنا مسيرةٌ نحو الملكوت السّماويّ في نهاية حياتنا. لكنّ هذا الملكوت يعيشه المؤمِن منذ هذه الحياة بالاتّحاد الدائم مع الله من خلال الإيمان والمحبّة والرّجاء …:
رسالة تشرين الأوّل 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس – الجزء الثاني” (لو 43:23)،
“إنّه الوعد الّذي أفرح قلب لصّ اليمين فنَسِيَ آلامه على الصَّليب. لحظات طمأنينةٍ. يسوع انشغل بالإصغاء إلى لصّ اليمين والتحدّث معه وطمأنَتِهِ، ونَسِيَ المسامير، وإكليل الشّوك …”
عِظة للمطران بول مروان تابت، كنيسة مار يوسف، لافال، كندا.
“نوعان من البشر لا يُفكِّران بالموت: الأوّل، لم يختبر بَعدُ ألمَ فقدان أحد أحبّائه، أمّا الآخر فيعتقد أنّه خالدٌ في هذه الحياة، وبالتّالي هو لا يؤمِن بالموت، الموت يطرح على الإنسان أسئلةً …”
رسالة أيلول 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس” (لو 43:23)،
“فيا يسوع الّذي أُحصِيتَ مع الأثمة وصُلبتَ مع الخطأة، فإنَّه وإن حُسِبَ هذا عارٌ لكَ، فإنِّي أحسبُه نعمةً لي وبركةً، لَيْتني عرفتكَ من قبل يا إلهي. ليتَ كلَّ واحدٍ منّا يصيح: أذكرني يا ربّ …”
رسالة آب 2018، بقلم الخوري عمانوئيل الراعي،
تَجلٍّ وانتِقال،
“عيد انتقال أمّنا مريم العذراء، بالنّفس والجسد إلى ملكوت الله ليُذكِّرنا بأنّنا رُحَلّ، ينبغي لنا أن نسير باتِّجاه مُعيّنٍ يسمو بنا إلى ما فوق الأرض. وليذكِّرنا بأنَّ لا معنى للوجود، ولا اكتمال للحياة، ولا ارتواء للقلوب، إلّا في حضرة الله …”
