محاضرة للأب جورج نخول،
“في ساعة الموت، أحيانًا كثيرة، من دون أن ندري، نُعظِّم شأن الوُجهاء والأثرياء، أمّا مِيتة الفقراء والتّعساء، فلا نُولِيها شأنًا وأهميّةً كبرى. في هذا الـمَثَل، قَلَب المسيح المقاييس …”

محاضرة للأب أنطوان فريح،
“إنّ الربّ يسوع هو ”الحياة” الّتي نَحياها، هو ربُّ الحياة، هو سيِّدُ الحياة، هو مَنبعُ الحياة؛ وهو أيضًا “القيامة”، هو سيِّدُ القيامة ومَنبعُ القيامة وهو القيامةُ بالذَّات. الربُّ هو مَنبعُ الحياة الزَّمنيّة…”

محاضرة للأب برنار باسط،
“أين نحن من هذه التَّطويبات؟ إلى أيِّ حدٍّ نحن نعيش الفقر الرّوحيّ، الوداعة، الجوع والعطش إلى البرارة، نعيش الرَّحمة تجاه ذواتِنا وتِجاه الآخَرين؟ على الإنسان أن يَرحم ذاتَه قَبْلَ أن يرحَم الآخَرين…”

محاضرة للخوري جوزف سويد،
“إنّ حياتي بين يديّ الربّ، وهذا يعني أنَّ الربّ هو الّذي يَهبها لنا وهو الّذي يُقرِّر مَتى يسترِدَّها منّا. هو الّذي أعطى الحياة لِطَليتا، وهو الّذي يستَرِدَّها منها ساعةَ يشاء هو، لا ساعة يشاء الآخَرون…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ أكثر الحاجات الّتي تسبِّب آلامًا للإنسان هي حاجاتٌ قديمة لم يتمّ تلبيتها ولم يُعبَّر عنها، لذا نجد أنَّ أَلَمها يستمرُّ معه على الرُّغم من مرور الزَّمن عليها. لذا أدعوكم إلى التسلُّح بكلمة الله…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“علينا أن ننظر إلى الصّليب نظرة افتخارٍ لا نظرةَ عارٍ، إذ إنّه علامةٌ تؤكِّد القيامة الّتي اكتشفها توما الرَّسول حين ظهر له الربّ عندما كان مع التّلاميذ في العليّة، وهذا ما عبَّر عنه بولس الرَّسول …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ هذه المناجاة هي عبارةٌ عن لقاء الإنسان بالمصلوب. من خلال تأمُّله به، يكتشف الفرصة الّـتي منحه إيّاها الربّ، وهي الخلاص والحياة الأبديّة، إن الربَّ بقبوله الموت على الصّليب، عبّر ….”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“نعرِض عليكم، علاجًا روحيًّا جديدًا هو الـمُركَّب “ت”. إنّ الـمُركَّب مَبنيّ على ستّة عناصر أساسيّة، تبدأ جميعها بحرف التّاء، وهي: التَّوبة، التّواضع، التَّسليم، التَّهرُّب، التَّعب، والتَّسبيح …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“على المؤمِن أن يُفكِّر في كيفيّة مواجهته لصعوبات الحياة، من دون أن يُعطي الأمور حجمًا أكبر من حجمها الطبيعيّ، أحيانًا، تتعاظم صعوبات الحياة في مخيِّلَتنا في حين أنّها صغيرة …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ الصّوم في الكنيسة، هو فرصةٌ تُعطى للمؤمِن كي يُعبِّر عن اكتشافه لعظمة حبّ المسيح له، من خلال أعمال المحبّة الّتي يقوم بها تجاه الآخَرين. فلا يعود الصّومُ نِيرًا ثقيلاً لا يُحتمل…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp