“فاض قلبي بنشيدٍ رائع أقول إنّ نشيدي هو للملك” (مز 45:1)

رسالة بقلم المونسنيور رافائيل طرابلسي،
“يترنّم المزمور 45 بالـمَلِك الإله، ويَتهلّل داوود بالرّوح القدس، وهذا هو شعار تأمّلِنا ونحن نَستقبِل الـمَلِكَ المولودَ في مغارةٍ، متنكّرًا، آخذًا ما ليسَ له ليَرفعنا إلى ما لم نَكُن عليه، يَتنبّأ داوود المرنّم …”

للمزيد...
“أما نفوس الصدّيقِين فهِي بِيَد الله…” (حك 1:3)

رسالة بقلم الشدياق توفيق الدكاش،
“ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ …”

للمزيد...
عبورٌ وقيامة

رسالة بقلم الخوري جورج نخّول،
“ما أشبَهَ اليومَ بالأمس! في أورشليمَ صَخبٌ وضجيج لأنَّ يسوع الناصري عُلِّقَ على صليبٍ، وفي بيروتَ صُراخٌ وأنينٌ لأنَّ المدينة فُجِّرَت بشيبِها وشبابِها. في القُدْسِ شُقَّ حِجابُ الهيكلِ …”

للمزيد...
“إنّ حبّة الحِنطة إنْ لم تَقع في الأرض وتمُتْ …” (يو24:12)

رسالة بقلم سيادة المطران بولس الصّياح،
“نَنْظر إلى يسوع معلّقًا على الصّليب يوم الجمعة، فنُشاهد الألم في أفظع مظاهره، ونحدّق أكثر فنَرى التّضحية في أبهى حُلَلِها. وأمام القمّة في الحقد والظلم ظهَر غفران يسوع لِقاتلِيه …”

للمزيد...
التجلّي

رسالة بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”

للمزيد...
“انظروا إلى نهاية سيرتهم، فتمثلوا بإيمانهم“ (عب 13: 7)

رسالة بقلم الخوري جوزف سلوم،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”

للمزيد...
“لن أترككم يَتامى، فإني آتي إليكم” (يو 14: 18)

رسالة بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن هو اليَتيم؟ هو شخصٌ وُلِدَ ولا يَعرف أباه أو خَسِر والِدَيه. لذا فهو لن يعيش في أمانٍ، وسيحيا بلا سندٍ ولا مَن يقوده في مسيرته، ويعلِّمه كيف يسير في حياته ويشرح له مصاعب الحياة …”

للمزيد...
حياتنا بِرفقة والدة الإله، العذراء مريم

رسالة بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“إنّ والدةَ الإله، الكليّة الطوبى، تسير معنا في زمن وباء الكورونا والحَجْر الصحيّ، لِتُحوّل منازلنا إلى كنائس بيتيّة، يكون المسيح أساسها. إنّها لَمِثالٌ يُحتذى به، ونموذجٌ نتبعه في هذا الزمن …”

للمزيد...
“يا جاهِل، في هذه اللّيلة، تطلب مِنكَ نفسك…” (لو 12: 20)

رسالة بقلم الأب شربل أوبا الباسيليّ الشويري،
“ما هي ردّةُ فعلنا، كمَسيحيِّين، على هذه الأزمة؟ هل نحن مُصابون بِالذُعر مِثل أغلبيةِ الناس؟ هل نؤمِن بِذاك الذي قال: “أنا هو القيامة والحياة، مَن يؤمنْ بي، وإن مات فسيحيا. وكلُّ مَنْ يحيا ويؤمِن بي…”

للمزيد...
“الصوم”

رسالة بقلم الأب ميلاد أنطون ر.م.م.
“الصّومُ نَهجٌ وَلَيسَ هدفًا، يَجبُ على كُلِّ مَسِيحيّ أَنْ يُحسِنَ اتِّباعَه مَع الصّلاةِ والتَّوبةِ والصَّدَقةِ، الّتي شرَّعها المسيحُ إلَهُنا، الصّومُ دَعوةٌ لِنَدخُلَ الهيكلَ، الصّومُ دَعوةٌ لِنَصعدَ إلى الجَبلِ …”

للمزيد...
“لا تخف، أيّها القطيع الصّغير…” (لوقا 12: 32)

رسالة بقلم الخوري فاروق زغيب،
“مَلكوتُ الله هو أَبو كلِّ الوعود وهو يَعني تَدخُّل الله الحاسِم في تاريخ الإنسان، فهوَ ليس مكاناً نَذهب إليه، بل هو حضورُ الله الفاعِل في الحياة والذي صارَ لنا نِعمةً بِيسوع المسيح …”

للمزيد...
يا نورًا في عتمَتنا

رسالة بقلم الأب ابراهيم سعد،
“تعالَ. أدفِقْ نورَكَ. عمِّدْنا، فالضَّوءُ فيكَ كاملٌ ولن يُنتقَص، ونحن فقراءُ إليه. تدفَّق علينا ولا تَبْخَل وأنتَ الكريمُ. سَدِّدْ خُطانا لِنَعودَ إليكَ بأقدامٍ ثابِتة. اللَّهُم رِضاكَ. فإذا حَلَّ، فَهُوَ الظُّهورُ الجديد …”

للمزيد...

بقلم المونسنيور رافائيل طرابلسي، 

يترنّم المزمور 45 بالـمَلِك الإله، ويَتهلّل داوود بالرّوح القدس، وهذا هو شعار تأمّلِنا ونحن نَستقبِل الـمَلِكَ المولودَ في مغارةٍ، متنكّرًا، آخذًا ما ليسَ له ليَرفعنا إلى ما لم نَكُن عليه. يَتنبّأ داوود المرنّم بهذا النّشيد الذي سَوف تَصدح به المسكونة أمام عرش الملك الحقيقيّ. وقد تحقّقت هذه الرؤيا النبويّة في ملءِ الزَّمن، عندما جاء مَجوسٌ من المشرق، من بلاد ما بين النهرَين، ليَسجدوا لِمَلِكٍ لا يَمُتُّ ظاهريًّا…للمزيد 

بقلم الشدياق توفيق الدكاش،

ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ أم  نُواجهها بِشجاعةٍ ونحيا كأنّها حاصِلةٌ في أيّ لحظةٍ؟ أنَحيا هذا الموت الآتي خوفًا دائمًا أمْ نَعتبره أمرًا طبيعيًّا ونَنصرِف إلى حياتِنا اليوميّة بِشكلٍ طبيعيٍّ؟ جاء في المقابلة العامة لقداسة البابا فرنسيس حول قيامة الأجساد…للمزيد 

بقلم الخوري جورج نخّول،

ما أشبَهَ اليومَ بالأمس! في أورشليمَ صَخبٌ وضجيج لأنَّ يسوع الناصري عُلِّقَ على صليبٍ، وفي بيروتَ صُراخٌ وأنينٌ لأنَّ المدينة فُجِّرَت بشيبِها وشبابِها. في القُدْسِ شُقَّ حِجابُ الهيكلِ وفُتِحَتِ القبور وظهرَ الراقدون، لأنَّ ابنَ اللهِ قُتِلَ، وفي لبنانَ هوى الأرز وتزَعزَعَت أعمدةُ الكنائس، لأنَّ المواطن البريء ذُبِحَ من الوريدِ إلى الوريد. الواقع مؤلِمٌ! أجسامٌ شوّهتها النّيران، وجوهٌ فَقَدَت جمالها، عيونٌ انطفأ نورها، أجسادٌ بُتِرَت أطرافها، عائلاتٌللمزيد 

بقلم سيادة المطران بولس الصياح،

نَنْظر إلى يسوع معلّقًا على الصّليب يوم الجمعة، فنُشاهد الألم في أفظع مظاهره، ونحدّق أكثر فنَرى  التّضحية في أبهى حُلَلِها. وأمام القمّة في الحقد والظلم ظهَر غفران يسوع لِقاتلِيه، فكان الانتصار الكبير للحبّ على البغض والشرّ.ونتذكّر الليلة السابقة لِحَدث الصّلب، وكيف أعطى تلاميذه والعالم جسده ودمه … ثمّ غسَل أرجل تلاميذه… لِيوضح حقيقة رسالته، بل سبب مجيئه إلى العالم إذ قال: “إنّ ابن الإنسان لم يأتِ لِيُخدَم بل لِيَخدمللمزيد 

بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،

عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ يسوع المسيح من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس ولوقا في أناجيلِهم نظرًا لأهميّته اللاهوتيّة نُدرِك ونتعلّم الكثير؛ فماذا يعلِّمنا حدث التجلّي؟ الرّجاء، الذي وَعَدَنا به الربّ، فهو لا يرفض أحدًا، بل يَقبلني أنا الخاطئ ولا يَحرمني من حضور التجلّي كما حَدث مع بطرس الذي أخطأ قبل التجلّيللمزيد

الخوري جوزف سلوم،

لقد دعانا الربّ واختار كلّ فردٍ منّا قبل إنشاء العالم، “لنكون في نظره قدّيسِين، بلا عيبٍ في المحبة” (أفس 1: 4).يَمثُلُني ذاك الشاب الغنيّ الّذي أسرَع إلى اللِّقاء مع المسيح، فسأله:”ماذا أعمل لأرِث الحياة الأبديّة؟” (لو 18:18). مِلءُ الحياة تَطلبها كلُّ الأمم، ويظنّ الإنسان أنَّه يَحْصَل عليها بجهده وقوّته وعمله، ومن خلال حِفظ الوصايا، ويأتي يسوع لِيوضح أنَّ ميراث الحياة هو بِشموليّة ومجانيّة الحبّ: “فنَظر إليه يسوع وأحبَّه” (مر 21:10)للمزيد

بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،

يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر وأعمال المسيح. هذا التماثل له يَضعنا على طريقه، طريق الاتِّباع لِمَن هو “الطريق والحقّ والحياة” (يو6:14)؛ هذا التماثل يجعلنا معه بِقُربه، في علاقة حيويّة معه، إذ هو يجلس ويُعلِّمنا؛ ونحن كَمَريم والتّلاميذ نسمَع ونَعمل؛ هذا التماثل يحملنا لِنَنظرللمزيد

بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،

إنَّ السيّدة العذراء مريم، الفائقة القداسة، تُرافق البشريّة في كلّ مساراتها، مهما كانت قاسية وطويلة، وتنتظر بِرَجاءٍ وتصبُّر. هي التي رافقَت أليصابات طيلة ثلاثة أشهر، تُرافق، بدون أي شكٍّ، أبناءها وبناتها المسافرين في بحر هذا العالم حتّى يبلغوا ميناء الخلاص. وتستند هذه المرافقة إلى كلمتَيْن “لِتَكن مشيئتك”، وذلك بهدف التخلّي التامّ والاتّحاد بالله والعمل بمشيئته. هي التي كان الصّمتُ دومًا جوابَها على كلّ شيء، لا صمتَ…للمزيد

بقلم الأب شربل أوبا الباسيلي الشويري، 

كَيْفَ نَقرأ إشاراتِ الزّمنِ في هذه اللّحَظات المأساويّة التي نمرُّ بها؟ كَيْفَ لنا، نحن كمَسيحيِّين، أنْ نستَجيبَ لهذه الأزمة؟ الجوابُ هو بِالتأكيد، بالإيمان وليس بالخوف! أنا أدعوكُم جميعًا، أيّها الإخوة والأخوات، إلى النّظر في قلب العاصفة والتّساؤل: يا ربّ، ماذا تُريدُني أنْ أتعلّمَ مِن هذا كلّه؟ وكَيْفَ تسعى إلى تغيِيري؟ تُعلّمُنا أزمةُ الكورونا التي تُعانيها البشريّة بِأكملِها حاليًّا كمْ أنَّ الإنسانَ ضعيفٌ. فهذا الفيروس يتخطّى الاختلافاتِللمزيد

بقلم الأب ميلاد أنطون ر.م.م.

الحَمدُ والشكرُ والتَّسبيحُ للّه، الثّالوثِ الأقدس، الّذي يَمنحُنا هذه السَّنة 2020 أيضًا، زَمنًا مؤاتيًا لِعَيْشِ صَوم الأربَعِين والاستعدادِ بِقَلبٍ مُتجدّدٍ للاحتفالِ بِفِصحِ الربّ، سرِّ موتِه وقيامتِه الخلاصيّ. هذا السِرُّ، هو حَقًّا، حَجرُ الزاويةِ لحياتِنا الرّوحيّة الفَرديّة والـجَماعيّة.    إنَّه زَمنُ توبةٍ، زَمنُ ارتدادٍ وَتَخلٍّ عن ملذّاتِ الجسَدِ وحُبِّ الحياةِ والسُّلطة، والعودةِ إلى تَعاليمِ الـمُعلِّم وكلمةِ الحياةِ الأبديّة: “لَيْسَ بالـخُبزِ وَحدَه يحيا الإنسانللمزيد

بقلم الخوري فاروق زغيب،

لا شيءَ كالثِّقة يملأ قلبَ الإنسانِ بالأمل، ويُشجّعه على النِّضال والعطاء، فإنَّ ثقتَنا بالله قادرةٌ على أنْ تلفِتَ انتباهَه إلى حاجاتِنا فيحقّقها لنا بحسب مشيئتِه وفي الوقت المناسب شهادةً للعالم أجمع. إنَّ ثقةَ بطرس بيسوع جعَلَتْه يسير على المياه، ولكنَّ الشكَّ تسرَّب إلى أعماق نفسِه، فاعتراه الخوفُ وبَدأ يَغرق (متى 14: 28- 33)، فأسرعَ يسوع إلى نَجدَتِه. إنَّ ما يريدُه الله مِنّا هو أنْ نَثِق به ثقةً تامّةً، بَنَويّة لا حدودَ لها...للمزيد  

بقلم الأب ابراهيم سعد،

كلُّ ذي جَسَدٍ يَضْمَحِلّ أمام نورِكَ، كلُّ إنسانٍ وليدُ جَسَدٍ إلّا أنتَ لم تأتِ من لحمٍ ودَمٍ بل مِن الله. يا مَن ارتَضَيْتَ وأنتَ بلا عيبٍ أن تتوَحّدَ مع حامِلِي العيوب. ربِّي، نَحن بِتْنَا بلا مأوىٍ، هجَّرَتْنا الخطيئةُ ونَسِينا أنّكَ البيْتُ والمأوى وأنَّك الدِّفء. إليكَ وَحدَكَ نَجِيء مِن مَتاهاتِ العَتَماتِ، ونلتَقي بِكَ على ضفَّة النَّهر، لِنَنعمَ بِنورِكَ ونورِ أبيكَ ونورِ روحِكَ القدُّوس ولِتَمْحوَ ظُلمَتَنا الّتي نَحِنُّ إليها بين حينٍ وحين. ربِّي، مَن التَقى بِنورِكَ عادَ بَصيرًا....للمزيد

20252024202320222021 | 20202019201820172016
 20152014201320122011201020092008 | 2007
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp