كتابُ المزامير، واسمُه “سِفرُ المزامير”. وكلمة “السِّفر” تعني “الكتابَ”، في حين أنَّ كلمةَ “مزمور” تعني النَّشيدَ أو التَّرنيمةَ. وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحًا، ومن المحتّم أنّه لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ، تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ، يَختَبرُها الشَّعبُ ويُدخِلُها في حياتِه اللِّيتورجيَّة، وهكذا المزامير. ولكن كما يُنسَبُ كلُّ كتابٍ إلى مؤلِّفٍ واحدٍ – كُتُب التَّكوينِ… للمزيد
نتناولُ هنا بعضَ نصوصٍ من أسفار العهد القديم، منها ما يتمحوَر حول كلمةِ الله لِحفظها والسّلوك بها. ومِنها ما يدورُ حولَ حوار الله مع النّفس البشريّة، وفَهم حُبّه للإنسان. ويتميّز بعضها بالطابع الحكمي والإرشاديّ، كوصايا ناتجة عن خبرات أشخاص استَخلصوها من الحياة، ونقلوها لمجتمعهم.
هنا شرْحٌ لمقتطفاتٍ من نصوصٍ لأنبياء العهد القديم، بهدَفِ التّركيز على جانب من جوانبها وتوضيحها، ممّا يساعدنا على التحرّر من تراكمات التّعليم الذي يطرح في أذهاننا أسئلةً، مِثل: لماذا لا نزالُ نعتمد على العهد القديم في الوقت الّذي أصبحَ فيه العهدُ الجديد بمتناولِ يدَينا؟