“نلتقي اليوم متضامِنين، وشعلة الرّجاء في قلب كلّ فردٍ من جماعة أذكرني في ملكوتك. نشكر الربّ على هذه المسيرة، مسيرة إيمانٍ ورجاء. كذلك، نتضامن معًا لدعم مشروع بناء المقرّ الجديد…”
“إطلاق مشروع اُذكرني في ملكوتك الذي يقع في أرض سهيلة العقاريّة، صُمِّم هذا المشروع بذهنيّة هندسيّة ممزوجةٍ بذهنيّة روحيّة، وهما تُجسِّدان معًا هدف المشروع: الإيمان بالقيامة بعد الموت …”
“في الذكرى العاشرة، نرفع الشكرَ معًا للّه الآبِ على مراحمِه التي وهبَتْنا خدمةَ تعزيةٍ ورجاءٍ ومحبّة. بكلّ ما أوتينا من مواهب الرّوح القدس في مسيرتنا الايمانيّة، ومِن أهمّ ما سَعَيْنا إليه …”
“نشأت الجماعة من واقع الموت، بفضل سيّدة حوّلت الألم بنعمة الربّ إلى عملٍ عظيمٍ يُولّد الفرح في القلوب. نشكر الله على كلّ الّذين يُشاركون في خدمته. هذه الجماعة تُعطي نفحةً جديدةً للحياة …”
” بفرح الرجاء أردْنا أن نستقبلَكُم بمَن هو الطريق والحقّ والحياة، ربّنا يسوع المسيح، لنبقى ساهرين لاستقباله في ساعة عبورنا، ضارعين إليه أن يغمرنا برأفته ويهب أمواتنا مراحمه الإلهيّة …”
“أيّها الأحبّة، بمشاركتكم اليوم يكتملُ فرحُ عائلتنا، وبجودكم نستمرّ في خدمتنا في نقل البشارة والنموّ في الإيمان من خلال محاضرات التنشئة والكتاب المقدّس والقيام بأعمال محبّة …”
“أما الشكر الكبير نقدّمه من صميم القلب الى العناية الربّية معاهدين إيّاها بمنتهى الأمانة خدمة الكلمة التي تقوّينا حتى نظلّ علامات حيّة على قيامته ضارعين إلى الله أن يرحم أمواتنا …”
كلّ عام، تنظّم جماعتنا الرّسوليّة لقاءً عائليًا حول مائدة محبة، بمشاركة الآباء المرافقين الروحيّين وأفرادها في رعايا لبنان وبلدان الانتشار وجميع الأصدقاء، وذلك، من أجل شدّ روابط الأخوّة فيما بينها، ولتلبية حاجات خدمة رسالتنا الروحيّة. قكلّ الشكر على هذه اللقاءات الأخويّة وعلى كلّ عطاء فرحٍ وخيّر يدعم استمراريّة رسالتنا الإيمانيّة. وهي التالية إلى الآن: