تأمّلات إنجيليّة عن الرّجاء والقيامة والحياة في المسيح

تقدّم هذه الصفحة مجموعةً من التأمّلات الإنجيليّة الروحية المستندة إلى نصوص الكتاب المقدّس، حيث نكتشف في كلمة الله نورَ الرّجاء الذي يبدّد الحزن، وقوّةَ القيامة التي تغلب الموت، وحضورَ المسيح الذي يرافق الإنسان في كلّ مراحل حياته.

هذه التأمّلات ليست مجرّد قراءة، بل دعوةٌ إلى لقاءٍ شخصي مع الربّ يسوع، الذي يكلّم قلب الإنسان، ويمنحه التعزيةَ في الألم، والثباتَ في التجربة، والرّجاءَ الحيّ في الحياة الأبديّة.

من خلال هذه النصوص الإنجيليّة، نسير معًا في مسيرة الإيمان، فنختبر أن كلمة المسيح هي حياة، وأن صوته ما زال يقول لكل نفسٍ متعبة: «لا تبكِ… قم».

هذه التأمّلات الإنجيليّة تساعدنا على عيش كلمة الله يوميًا، وتفتح أمامنا طريق الرّجاء، خاصةً في أوقات الحزن وفقدان الأحبّة، على نور قيامة الربّ يسوع المسيح.

“فقال لها: لا تَبكي!…” (لو 7: 11-16)

كلمة رجاء للخوري يوحنّا داود،
“نتذكَّر في سِفر الرُّؤيا قَول الكتاب: “وسيمسَح الله كُلّ دمعةٍ من عيونهم” (رؤيا 21: 4)، “لأنّ ما لم تَرَهُ عينٌ ولم يخطر على بال بشر، ولم تسمع به أُذُن، ما أعدَّه الله للّذين يُحبُّونَه” (1 كور 2: 9)…”

للمزيد...
“فآمنوا بي أيضًا …” (يو 14: 1-6)

كلمة رجاء للخوري ميراب الحكيم،
“في مسيرتنا الأرضيّة، نحن معرَّضون إلى خسارة أشخاص نُحبُّهم يَختَفون عن نظرنا، فنشتاق إليهم، تمامًا كما حدث مع التّلاميذ عندما مات يسوع فَخَسِروه. ولكن وصيّة الربِّ يسوع الأخيرة…”

للمزيد...
“من سمع كلامي وآمن…” (يو 5: 24-29)

كلمة رجاء للأب إدوار حنّا،
“طوبى لكلِّ جماعةٍ تعيش كلمة الله وترحَمُ بعضها البعض، فَينالُ الشَّخص الشِّفاء في قَلبِها؛ وتُصبح هذه الجماعة المسيحيّة “المستشفى الروحيّة” الّتي تشفي من الأوجاع الروحيّة….”

للمزيد...
“لماذا تضجون وتبكون؟…”(مر 5: 35-43)

كلمة رجاء للخوري لويس سَعد،
“بعدما لَمسَ الربُّ هذه الصَّبيّة، قال لها: “يا صَبِيَّة قومي!”. بالطَّبع هنا، نتكلَّم على القيامة من الموت. لماذا هي قيامةٌ من الموت؟ لأنَّنا في الموت، نفقد معنى الحياة، متى اعتقدنا أنّ رجاءنا…”

للمزيد...
“تعالَوا يا مباركي أبي…” (مت 25: 34)

كلمة رجاء للخوري جوزف سويد،
“علينا أن نَطمئِنّ، فالربُّ قال لنا: “تَعالَوا إليّ” وسَمّاهم: “تعالَوا أنتم يا مَن باركهم أبي”. وأريد أن أقول لكم: كم أتمَّنى أن يتكاثر “المار بولسِيِّين”، فَيَسمعون صوت الربِّ يقول: تعالوا أيّها…”

للمزيد...
“فاحذروا واسهَروا… “(مر 13: 32-37)

كلمة رجاء للأب عبّود عبّود الكرمليّ.
“نحن كمسيحيِّين، علينا ألّا نحزن كبقيّة النَّاس الّذين لا رَجاءَ لهم، لأنّنا في المسيح نِلنا الرَّجاء، وبالـمَعموديّة مُتنا عن إنسانِنا القديم، ولَبِسنا الإنسانَ الجديد أي المسيح القائم…”

للمزيد...
“طوبى لفقراء الرّوح…”(مت 5: 3)

كلمة رجاء للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“اليوم، يُدخِلُنا يسوع في منطقٍ جديد هو: أين تكمن الأولويّات والجوهر في حياتنا؟، لدينا الكثير من الممتلكات وَوسائل الرَّاحة، ولكنّها في الممات كلُّها تنتهي هنا على هذه الأرض، إنّ الكَفَن لا جيوبَ لَه…”

للمزيد...
“فاستعدّوا إذًا…” (مت 13:5)

كلمة رجاء للخوري جوزف سلوم،
“في هذا الإنجيل، نرى أنَّ الباب قد أُغلقَ، أي أنّنا في لحظة الموت، سنترك كلَّ شيءٍ وراءنا، إلّا مفتاح باب الملكوت الّذي هو قلبُ الإنسان. إنَّ الربَّ ينتظرنا مع الملائكة والقدِّيسين ويُشرِّع لنا…”

للمزيد...
وقالت مريم

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“كلمة أخيرة قالتها مريم للخدم في عرس قانا “اِفعلوا ما يأمركم لكم”. وهذه الكلمة تشكِّل وصيّتها لنا، نحن أبناؤها المؤمِنِون بيسوع المسيح ابنها. إنّ محبّتنا لمريم تُتَرجَم بطاعتنا لها …”

للمزيد...
عيد رأس السّنة

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،

” إنّ هذا العيد يُدعى “رأس السّنة”، لا “نهاية السّنة”، فكما أنّ رأس الإنسان هو الّذي يُحرِّك كلّ جسده، كذلك على يوم “رأس السّنة”، أن يكون هو المحرِّك لكلّ السّنة المقبلة…”

للمزيد...
عيد الظهور الإلهيّ

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“في عيد الظّهور الإلهيّ، يتقدَّس الكون بأسره. تمّ هذا الحدث مرّةً واحدة في التاريخ، السؤال الّذي يُطرَح هو: كيف يتجلّى هذا العيد يوميًّا في حياتنا؟ في معموديّة المؤمن، يتمّ الظّهور الإلهيّ…”

للمزيد...
ضجيج العالم والنّجم الحقيقيّ

تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
“لماذا يذهب المسيحيّون في طريق مختلف عن الطريق الّذي يدلّهم عليه النّجم؟ لا تستطيع ملذّات هذه الدّنيا ومغرياتها في هذا العيد، أن تمنح الإنسان الفرح الحقيقيّ…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp