الرياضة السنويّة 2024 بعنوان: “إنّ كلّ ما طَلبْتم من الآب بِاسمي يُعطِيكم” (يو 16: 23)

المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان.

“إنجيل الابن الضّال” (لو 11: 15-32)

عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“كلّ نَصّ إنجيليّ يرمز إلينا. وبالتّالي هنا إنّ الأخ الأكبر يرمز إلينا، وعلينا بالتَّالي اتِّخاذ القرار الـمُناسِب: هل نبقى في الخارج أم نَدخل إلى البيت للمشاركة في فَرحة عودة أخينا؟ إذا قررتم الدُّخول …”

للمزيد...
علّمني أن اُصلّي

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الصّلاة هي أن أرفعَ نَفْسي إلى الله، أي أن ألتَمِسَ وَجهه. يقول لنا الله: “أُطلبوا وَجهي”. هذه هي الصّلاة: أن أطلبَ وَجه الله: “وَجهَكَ يا ربُّ ألتمس”، إذًا، الصّلاة هي الاكتفاء بالنَّظر إلى وجه الله …”

للمزيد...
“إنّ كلّ ما طلبتُم من الآب باسْمي يُعطيكم” (يو 16: 23)

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“خلاصةً، علينا أن نطَلب حاجاتنا من الله لا رَغباتِنا، فالحاجة تختلف عن الرَّغبة. إنّ الله يُلبيِّ لكَ حاجاتِك الحقيقيّة. لذا في الختام، أدعوكم إلى أن تطلبوا ملكوتَ الله وبرَّه وكلّ باقي الأمور تُزاد لكم …”

للمزيد...
“مَن أراد أن يتبعني، فليَحمل صليبه ويتبعني”(لو 9: 23)

تأمّل للأب دومينيك العلم المريميّ،
“لا تخافوا إنْ كُنتُم مظلومِين، لأنَّكم تشاركون الله في مواجهته للظَّلم. وإذا كُنتم تُعانون مِن الصُّلبان الجسديّة، فأنتم تشاركون الله في آلامِه. وإذا كُنتُم فقراء، فأنتم أيضًا تشارِكون الله …”

للمزيد...
صلاة البدء

صلاة البدء مع الأب دومينيك العلم المريميّ،
” أيّها المسيحُ ربُّنا ومخلِّصُنا، عُربُونُ الحَياةِ الأَبَدِيَّة، ودَواءُ عَدَمِ الـمَوتِ، بآياتِكَ وتعاليمِكَ، نهَجتَ لنا طريقَ الحياة، وأظهرتَ لنا طريق الخلاص، وعلّمتَنا: أطلبوا تجِدوا، إقرعوا يُفتَح لكم! …”

للمزيد...
الرياضة السنويّة 2024 بعنوان: “إنّ كلّ ما طَلبْتم من الآب بِاسمي يُعطِيكم” (يو 16: 23)

المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان.

الأب دومينيك العلم المريميّ،

 تَبَارَكَ إلَـهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين آمين. الـمَجدُ لَكَ يا إلَهَنا، المَجدُ لَك. أيُّها الـمَلِكُ السَّماويُّ المُعزِّي، روحُ الحقِّ الحاضِرُ في كُلِّ مكان، والمالِئ الكُلّ،كَنزُ الصّالِحاتِ وَواهِبُ الحياة، هَلُمَّ واسْكُنْ فينا، وطَهِّرنا مِن كُلِّ دَنَسٍ، وخَلِّصْ أيُّها الصالِحُ نُفوسَنا. قُدُّوسٌ الله. قُدُّوسٌ القَويّ. قدُّوسٌ الّذي لا يموت. ارْحَمنا. (ثلاثًا).الـمَجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين. آمينللمزيد

الأب دومينيك العلم المريميّ،

إنّ الوقت والمكان والنّاس ثلاثةُ عواملَ مُهِمَّةٍ وأساسيّةٍ لإعطاء موضوعٍ معيَّن. تخَيّلوا معي أن يُعطى موضوعٌ عن الصَّبر والتَّعزية لأُناسٍ يعيشون في ازدهارٍ وبَحبوحةٍ! أو تخيَّلوا معي أن يُعطى موضوعٌ عن السَّفر والرَّحلات والأيّام الجميلة لشعبٍ يعاني من الضِّيق والشِّدة والضَّغط! أقول لكم إنّ كلامَ الـمُحاضِر سيَكون كلامًا فارغًا، لا فائدة منه، بالنِّسبة إلى هؤلاء. إنّ أساس كلَّ موضوعٍ هو التَّفاهمللمزيد

الأب ابراهيم سعد،

إنَّ الآية المختارة كعنوان لِتَأمّلنا اليوم، هي من إنجيل يوحنّا (16: 23): “وفي ذلك اليوم، لا تسألوني شيئًا: الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنّ كلَّ ما طلبتُم من الآب باسمي يُعطيكم. إلى الآن لم تَطلبوا شيئًا باسمي. أُطلبوا تأخذوا، ليكونَ فرحكم كاملاً”. قَبل هذه الآية، نقرأ الآية التّالية: “فأنتم كذلك، عندكم الآن حزنٌ ولكنِّي سأراكم أيضًا، فتَفرَح قلوبكم ولن ينزَع أحدٌ فرَحَكم منكم”. وإذا أردنا ترجمة الآية 23 من الإصحاح 16 من إنجيل يوحنّا…للمزيد

الخوري جوزف سلوم،

تحيّةٌ لكم إخوتي الموجودين معنا اليوم، وأشكُركُم من كلّ قلبي على وجودكم. كما أُحيِّي أيضًا الموجودين معنا عَبر شاشات التَّواصل الاجتماعيّ، أكانوا في لبنان أم في بلاد الانتشار. بدايةً، علينا أن نضع إطارًا لهذه الرِّياضة الرُّوحيّة الّتي نُشارك فيها اليوم، وذلك مِن أجل الدُّخول في علاقةٍ أعمق مع الربّ...للمزيد

الخوري جوزف سلوم،

ها نحن في أحد الابن الشَّاطر، وهو الأحد الّذي يُشير إلى أنّنا قد أصبَحنا في منتصف الصّوم، الّذي تَتَّبِعُه الكنيسة الكاثوليكيّة. إنّ الهدف من وَضِع هذا الإنجيل في منتصَف الصَّوم، هو تشديد المؤمن على متابعة صَومه، إذ قد لا يملك الإنسان نَفَسًا طويلاً لمتابعة هذا الاختبار وقَطف ثِماره. إنّ هذا المقطع الإنجيليّ هو مأخوذ من إنجيل لوقا 15. وفي هذا الإصحاح، يُخبرنا الإنجيليّ لوقا أنَّ يسوع قد دَخل إلى بيت أحد الفرِّيسيِّين...للمزيد

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp