“لقاء تنشئة في كتيّب “مرافقة الحزانى”، يتضمّن في أقسامه الأربعة، أصول وقواعد مرافقة المحزون، ليعبر من الحزن إلى الرجاء. الكتيّب من إعداد الخوري لويس سعد ومنشورات جماعة “اُذكرني في ملكوتك. المسيح قام!
عظة الأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ صلاتَنا لأمواتنا لَيست عَملَ شَفقةٍ منّا على مَصيرهم باعتبار أنّنا لا نُدرِك أين هُم موجودون، إنّما هي لقاءٌ يَجمعنا بِهم. هُنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنّه مهما عَظُمت محبَّتُنا لأمواتِنا ورَحمتُنا لهم …”
“تعريف بكتيّب “مرافقة الحزانى”، الذي يتضمّن في أقسامه الأربعة، أصول وقواعد مرافقة المحزون، ليعبر من الحزن إلى الرجاء. في هذا الكِتاب نُدرِكُ أنَّ الله لَم يَترُك الّذين سَبَقونا وخَسروا أحبّاءَ لهم، وهو لن يَترُكَنا نحن أيضًا؛ ولذا سنقوم نحن والله بمرافقة الإنسان المحزون، ولن نَترُكَه وَحدَه، بل سَنكونُ إلى جانِبِه في كلّ المراحل. ولذا، أعطى الربُّ الكَنيسة دعوةً جديدةً …”
عظة للخوري يوسف فضول، خادم رعيّة سيّدة الانتقال – مزيارة،
“في النَّص، يَطلبُ الربُّ يسوع مِن أبيه أن يَمنَحَ جَميعَ المؤمنِينَ به تلك المحبّة الّتي تَربطُ بينَه وبَينَ الآب، فيَتمكَّنَ هؤلاء أن يتابعوا مَسيرةِ الربِّ بعد انتقالِهِ مِن بَينِنا، عندما يَعيشونَ المحبّةّ …”
“وكانوا يواظبون على تَعليم الرّسل، والشركة، وكَسْر الخبز …” (أع 2: 42) قائمة القداديس الشهريّة لأجل الرّاقدين على
عظة للأب ميلاد أنطون المريميّ، كنيسة سيّدة النجاة – عشقوت،
“المغزى من قصة دانبال: علينا أن نُدركَ أنَّ الحياةَ الـمُعطاةَ لنا على هذه الأرضِ هي فُرصةٌ لا تَتكرَّرُ يَمنحُها اللهُ للإنسان، كي يسعى هذا الأخيرُ مِن خلالِها للحصولِ على الحياةِ الأبديّة …”
عظة للأب كابي حداد، خادم كنيسة مار مارون – أكرا، غانا،
“إخوتي، فلنسَهرْ كي تبقى مصابيحُنا مُضاءةً فَتَتمكَّنَ مِن إنارةِ الطَّريقِ أمامَنا وأمامَ كُلِّ من يُحيطُ بنا. ولنَتَذكَّرْ دائمًا أنّنا لا نَعرفُ متى يأتي العريس، لذا علينا أن نبقى مستعدِّينَ للقائِه …”
عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”
عِظة للخوري كمال طعمة، مزار القدّيسة رفقا، حملايا،
“ما الّذي أستطيع أن أفعلَه من أجل يسوع؟ نستطيعُ أن نَعيشَ المحبَّة تُجاهَ بعضِنا البعض واضِعِين جانبًا الحقدَ والضَّغينة والأنانيّة. إنّ السَّلام سيَعُمُّ العالَم أجمَع، متى عِشنا المحبّة …”
عظة للخوري رومانوس بو عاصي، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة وبيت الشعار، المتن،
“لا تسلكوا في حياتِكم مَسلَكًا يَقودُكم إلى الهلاك. عودوا إلى عبادة الله الحقّ، عِيشوا بحسبِ ناموسِ المسيح، أدعوكُم إلى قَرع صُدوركم أمام الله قائلين: ارحمني يا ربّ، أنا الخاطئ …”
