عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

كلّنا مَدعوون للبشارة بالحياة الأبديّة

عظة للأب أنطونيوس بيطار، رعية القدّيس ديمتريوس – الزوق.
“رسالتنا نحن الأحياء أن نصليَ كي يرحمهم ربّنا، يتحنّن عليهم، ويعطينا القوّة، لكي نكمل البشارة التي هي البشارة بربّنا وليس بالموت، بشارة بالحياة، وليس باليأس، بشارة تؤكد القيامة …”

للمزيد...
لا قيامة بدون موت

عظة للأبّ يوحنّا داوود، خادم رعيّة سيّدة العناية – البوشرية
“لا قيامة بدون موت. ويمكن أن نَعبُر الموت في حالتيْن: إمّا أن أعبُر الموت لوحدي، أو أن أعبُر الموت مع المسيح، فالمسيح غلبَ الموت بقيامته. ونحن المؤمنون يجب ألّا نخاف من الموت …”

للمزيد...
“أنتَ هو المسيح ابن الله الحيّ” (مت 16:16) – تذكار الموتى

عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”

للمزيد...
“من يَسمع كلامي ويؤمِن بالذي أرسلني…” (يو25:4)

عظة الأب ابراهيم سعد، رعية القدّيس نيقولاوس – بلونة،
“خُذ الحياة بِصُدقٍ وأمانةٍ، في السّلوك والحياة، في السّمع، وفي الخدمة، فتكون أنت رسول الله الجديد والمبشّر له بحقّ، فاذا نظروا إليك واختبروا حياتك فتكون قد نقلتهم من الموت …”

للمزيد...
الربّ لا يعطينا همومًا أكثر مما نتحمّل

تأمّل للأب كليمان يوسف، كنيسة سيّدة البشارة – بوسطن،
“أنت يمكنك أن تعبّر عن الّذي في نفسك للربّ من خلال الصّلاة والتواصل معه، وستشعر بشيء في قلبك لا يستطيع أحدٌ أن يلتمسه. صوتٌ لطيف سيقول لك: لا تقلق من أي شيء …”

للمزيد...
مِن الألم إلى الرجاء

عظة للأبّ جوزف العلم، خادم رعيّة مار تقلا – المروج، المتن،
“يسّرني أن أنقل رسالة الجماعة الّتي بدأت إثر اِختبار عاشته عائلة من زوق مصبح جرّاء ألمٍ شخصيّ، إثر واقع رحيل أليم في سِّرِّ الموت. هكذا بدأت الدّعوة، تحوّل هذا الوجع إلى نِعَمٍ عظيمةٍ …”

للمزيد...
سِفر نشيد الأناشيد، الإصحاح الخامس

عظة للأب ايلي خنيصر، خادم رعيّة القدّيسة بربارة – زحلة،
“سنرى ماذا قالت العروس لعريسها أو كيف تقول الكنيسة للمسيح أو مريم العذراء لابنها يسوع. فكلّ نفس مسيحيّة هي عروس، والمسيح هو ربّها وعريسها. أما التّفاسير اللّاهوتيّة …”

للمزيد...
“اِحملوا نيري عليكم وتعلّموا منّي…” (مت 29:11)،

عظة للخوري شربل الهاشم، رعيّة مار يوسف – الدّبيه،
“ماذا يطلب منّا يسوع؟ الرّحمة من صميم قلوبنا، أن نتعلّم معنى: “أريد رحمة لا ذبيحة”. أن نكون مسيحييّن ليس فقط بحسب الهوية، بل أن نتعلّم معنى الغفران لبعضنا البعض …”

للمزيد...
أبانا الذي في السّماوات دستور حياة

عظة للأب سليم منّاع، كنيسة مار شربل – كرم سده،
“قال الربّ لتلاميذه: “إذا أردتم أن تُصلّوا فقولوا أبانا الّذي في السّماوات” (لو 2:11). ولكن “الأبانا” ليست صلاةً بل هي دستور حياة مؤلّف من بنود وإذا سقط واحدٌ منها سقطت “الأبانا” …”

للمزيد...
اِجعَل قلبَنا مثل قلبك الطّاهر والمقدّس

عظة للأب جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“يدعونا الربّ لكي نتأمّل بقلب يسوع الأقدس، فنصلّي: اِجعل قلبَنا مثل قلبك الطاهر والمقدّس، اِجعلنا أن نكون متواضعين، أطهاراً، أنقياء القلوب، والقلب هو مكان الحياة، ونوايانا تنبع من قلوبنا …”

للمزيد...
مدى عظمة محبّة يسوع لنا

عظة للشمّاس شربل ضو في القدّاس الإلهيّ – مديغورييه،
“على مثال يوحنّا الحبيب، فليُعطِ كلّ واحدٍ منّا قلبه للربّ، ويميل الى صدره ويتكلّم معه. كما كان التلاميذ ومنهم بطرس، يأتون الى الرّسول يوحنّا ليتعلموا منه حقيقة الحبّ الموجودة في قلبه …”

للمزيد...
الحبّ الإلهيّ هو الوحيد الشّافي

عظة للأب جورج كيروز في القدّاس الإلهيّ – مديغورييه،
“عندما يكون الله هو المهمّ لي، أكتشف الحياة، عليّ أن أعيش فرح الحياة لأنّ الله وأنا موجودان معاً في هذه الحياة الزمنية، أعطيكم هذه النّصيحة، أن تعيشوا لحظات من الحبّ والحميميّة …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp