عظات الآباء الروحيين – نصوص تعزية ورجاء في المسيح

تضمّ هذه الصفحة مجموعةً من عظات الآباء الروحيين المرتبطة بالقداديس لأجل الراقدين، وهي نصوصٌ مدوَّنة تهدف إلى نشر كلمة الله وتعزية القلوب الحزينة على نور الرجاء المسيحي.

في هذه العظات، يقدّم الآباء المرافقون لنا شرحًا روحيًا عميقًا مستندًا إلى الإنجيل، يساعد المؤمن على فهم معنى الموت في ضوء القيامة، واكتشاف حضور الله في أوقات الألم والفقدان.

هذه النصوص ليست مجرد عظات، بل رسالة رجاء حيّ، تذكّرنا أنّ المسيح هو القيامة والحياة، وأن الموت ليس نهاية، بل عبور إلى الحياة الأبدية.

يمكنكم قراءة هذه العظات والتأمل فيها، لتكون مصدر تعزية وثبات في الإيمان، ومرافقةً روحيةً لكل من يعيش ألم الفقد على رجاء اللقاء في المسيح.

حبّة الخردل

عظة للأبّ إيلي خنيصر، خادم رعيّة القدّيسة بربارة – زحلة،
“هذه الحبّة تُشبه مريم العذراء، المتّجهة إلى المغارة، ونحن ننتظر نموّ ملكوت الله من باطن الأرض، لأنّ مريم سوف تُلقي البذار داخل المغارة. فهي حبّة الخردل التي أخذها الله وزرعها في بُستانه …”

للمزيد...
الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله

عظة للأبّ عبدو مسلّم، رعيّة مار ضومط – عين الخرّوبة،
“إنّ الإنسان قادر أن يشارك الله في ألوهيّته، فهذا يعني أنّ الإنسان، بفعل الخلق: “هو إنسان مقدّس”، ولديه قدسيّة، ولكنه أضاعها في الخطيئة التي دخلت حياته الشخصيّة …”

للمزيد...
رحمة الربّ الواسعة

عظة للأبّ فرنسيس جرماني، خادم رعيّة مار مارون – الأنطونيّة،
“ماريا فوستينا، رسولة الرّحمة الإلهيّة. فعندما ظهر لها يسوع، أوصاها أن تُبشّر كلّ الناس أنّ قلبه الواسع يغمر كلّ العالم، وأنّه ليس فقط إله القدّاسة، وإنّما إله الرحمة والمحبّة أيضًا …”

للمزيد...
مَحبّة الله والقريب

عظة للأبّ إيلي مظلوم، خادم رعيّة مار عبدا – بكفيا
،”هدف حياتنا هو أن نَصِلَ إلى ملكوت الله، مِن خلال مَحبّة الله والقريب، مِن خِلال عَيش البساطة في حياتنا، والشَهّادة أمَام الآخرين على قيامة يسوع المسيح. فالمسيح قام، حقّاً قَام …”

للمزيد...
لقاؤنا الشخصيّ بيسوع المسيح

عظة للأب عمانوئيل الراعي، رعيّة مار ضوميط – ساحل علما،
“لقاؤنا به يجعلنا نقول: أنت المسيح الملك على حياتنا، وعلى كلّ البشرية، وهذا ما يجب أن نعيشه ونختبره في حياتنا لنعيش ملكوت الله على الأرض، فتدخل هذه البشرية بفرحك الإلهيّ …”

للمزيد...
كلّنا مَدعوون للبشارة بالحياة الأبديّة

عظة للأب أنطونيوس بيطار، رعية القدّيس ديمتريوس – الزوق.
“رسالتنا نحن الأحياء أن نصليَ كي يرحمهم ربّنا، يتحنّن عليهم، ويعطينا القوّة، لكي نكمل البشارة التي هي البشارة بربّنا وليس بالموت، بشارة بالحياة، وليس باليأس، بشارة تؤكد القيامة …”

للمزيد...
لا قيامة بدون موت

عظة للأبّ يوحنّا داوود، خادم رعيّة سيّدة العناية – البوشرية
“لا قيامة بدون موت. ويمكن أن نَعبُر الموت في حالتيْن: إمّا أن أعبُر الموت لوحدي، أو أن أعبُر الموت مع المسيح، فالمسيح غلبَ الموت بقيامته. ونحن المؤمنون يجب ألّا نخاف من الموت …”

للمزيد...
“أنتَ هو المسيح ابن الله الحيّ” (مت 16:16) – تذكار الموتى

عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”

للمزيد...
“من يَسمع كلامي ويؤمِن بالذي أرسلني…” (يو25:4)

عظة الأب ابراهيم سعد، رعية القدّيس نيقولاوس – بلونة،
“خُذ الحياة بِصُدقٍ وأمانةٍ، في السّلوك والحياة، في السّمع، وفي الخدمة، فتكون أنت رسول الله الجديد والمبشّر له بحقّ، فاذا نظروا إليك واختبروا حياتك فتكون قد نقلتهم من الموت …”

للمزيد...
الربّ لا يعطينا همومًا أكثر مما نتحمّل

تأمّل للأب كليمان يوسف، كنيسة سيّدة البشارة – بوسطن،
“أنت يمكنك أن تعبّر عن الّذي في نفسك للربّ من خلال الصّلاة والتواصل معه، وستشعر بشيء في قلبك لا يستطيع أحدٌ أن يلتمسه. صوتٌ لطيف سيقول لك: لا تقلق من أي شيء …”

للمزيد...
مِن الألم إلى الرجاء

عظة للأبّ جوزف العلم، خادم رعيّة مار تقلا – المروج، المتن،
“يسّرني أن أنقل رسالة الجماعة الّتي بدأت إثر اِختبار عاشته عائلة من زوق مصبح جرّاء ألمٍ شخصيّ، إثر واقع رحيل أليم في سِّرِّ الموت. هكذا بدأت الدّعوة، تحوّل هذا الوجع إلى نِعَمٍ عظيمةٍ …”

للمزيد...
سِفر نشيد الأناشيد، الإصحاح الخامس

عظة للأب ايلي خنيصر، خادم رعيّة القدّيسة بربارة – زحلة،
“سنرى ماذا قالت العروس لعريسها أو كيف تقول الكنيسة للمسيح أو مريم العذراء لابنها يسوع. فكلّ نفس مسيحيّة هي عروس، والمسيح هو ربّها وعريسها. أما التّفاسير اللّاهوتيّة …”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp