صلاة يسوع

محاضرة للأب ملحم الحوراني،
“تُصلّى المسبحة من قِبَل المبتدئين، في الفترة الأولى، بصوت مسموع في آذاننا، لإشراك حواسّنا كلّها في الصّلاة، بشهيق وزفير، على كل دعاء. وسوف يشعر مَن يُصلّي هذه الصلاة…”

للمزيد...
الموت والقيامة في انجيل يوحنّا

محاضرة للخوري ميشال صقر،
“أحبّ الخوري صقر أن يشير في النهاية إلى آية صيد السّمك بعد القيامة، لما فيها من رمزيّة في صيد التّلاميذ للبشر، بعدما كان للصّيد الأوّل قبل القيامة، رمزيّة اختيار المسيح لتلاميذه…”

للمزيد...
“اليوم ستكون معي في الفردوس” (لو43:23)

محاضرة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“أمّا عبارة: “اليوم تكون معي في الفردوس ” فتجمع بين الزّمن: “اليوم “، والمعيّة مع اللّه:” معي”، والسّماء: “الملكوت”. والزّمن يجمع الماضي…”

للمزيد...
الموت والشهادة في رسائل القدّيس اغناطيوس

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
” لكلّ شيء نهاية، وأمامنا اثنان: الحياة والموت، وكلّ يذهب إلى مكان؛ وهناك نوعان من الانتقاد: انتقاد للّه، وانتقاد للعالم؛ ولكلّ منهما طابع خاصّ: لغير المؤمن طابع العالم وللمؤمن…”

للمزيد...
الموت والقيامة عند الإزائيّين

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“وعرفنا من خلال هذه الشّفاءات أنّ الملكوت خال من الألم، والمرض، أي عرفنا ما في الملكوت، السّؤال عمّا إذا كان يسوع هو المسيح المنتظر: والإجابة بأنّ العمي يبصرون، والموتى يقومون…”

للمزيد...
القيامة في عِظة الفصح للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“وقد اختار يوحنّا الذّهبي الفم أن يتلو هذه العظة في أحد الفصح، لأنّه يعتبره اليوم الأخير في حياته، كما يعتبر القيامة نهاية العالم، ويوم القيامة هو “اليوم الثاّمن”، من خارج روزنامة الزّمن…”

للمزيد...
الموت والقيامة في رسائل بولس

محاضرة للأب أيوب شهوان،
“فالشّريعة صارت بالتالي سبباً للموت، لأنّ الإنسان ضعيف، والشّريعة تخنقه، لكنّ الرّب يسوع أتى بشيءٍ جديد، ألا وهو التّقوّي بقوّة الإنجيل، وبالرّوح القدس. فشهداء المسيحيّة يمضون الليلة …”

للمزيد...
معنى الجسد والألم – القسم الثاني

محاضرة للأب البير عساف المريميّ،
“إذاً على المسيحيّ تقبّل الألم دون ان يسعى اليه، ولكن هل يستطيع رفض هذا التقبّل؟ وهل يجوز لنا أن نجادل الله عندما نواجه اختبار الألم رافضين متذمرين أو نقبله بطاعة واستسلام؟…”

للمزيد...
معنى الجسد والألم، القسم الأوّل

محاضرة للأب ألبير عساف،
“الله لا يريد عذاب الإنسان ولا هدايا ألمه، الله يريد فقط خلاص الإنسان منذ الخلق وحتى اليوم. الله يريد العدالة والحبّ والسعادة للإنسان. “جئت لتكون لهم الحياة وتكون لهم أوفر” (يو 10/10)…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp