حلقات حوار،
أسئلة وإجابات،
أ – أسئلة المجموعة الأولى:
1. في إنجيلِ العذارى الحكيمات والجاهلات (متى 25/ 1-13)، يَظهر موقف يسوع مِن كلّ من المجموعتين: ونحن، كيف نكون من العذارى الحكيمات؟
2. ما أهميّة الصّلاة من أجل الرّاقدين؟ وعلامَ ترتكز الصّلاةُ من أجلِهم؟
3. ما هو دورُ أعضاء جماعة “اذكرني في ملكوتك” في الرعايا؟ وكيف يساهمون في مرافقةِ الحزانى ومؤازرتهم إزاء واقعِ الموت الأليم؟ أيعمل كلّ منا بِجِّدية، خلال مسيرته الرّوحية، لنيل الحياة الأبدية، وعيشها منذ الآن؟ وكيف؟
إجابات المجموعة الأولى:
1. للتشّبه بالعذارى الحكيمات، علينا أن نكون صالحين، وأن نجسّد الإنجيل في حياتنا، فنحيا في شركة مع الربّ يسوع الّذي أعطانا كلّ ما هو مفيدٌ وخيّرٌ لنا؛ فحياة الأرض هي تحضيرٌ لحياة السَّماء، والله هو مصدر الفرح وكلّ ما هو غير ذلك هو مصدر جحيم وشقاء. علينا أن نعمل بالمحبّة والرّحمة، ونعيش كلمة الله بملئها على الأرض، ونتوب عند كلّ فرصة، وأن نعمل كالعبد الأمين، لنكون على استعداد لملاقاة الربّ، والظفر بمجد الحياة الأبديّة.
2. نصلّي لأمواتنا لأننا نؤمِن بأنهم انتقلوا إلى الحياة الأبديّة، إلى جوار الربّ، القائم من بين الأموات، وهو باكورة الراقدين، نصلّي لأجلهم إيمانًا منّا بأن الموت لا يستطيع قطع رابط المحبة الذي يجمعنا بهم بالمسيح. لأنّنا جميعًا نشكلّ جسد المسيح السريّ. ترتكز صلاتنا لأجلهم على الاشتراك في الذبيحة الإلهيّة، حيث نصلّي معهم ولأجل بعضنا البعض، نتحّد بهم في القربان الأقدس مع شخص يسوع المسيح من أجل خلاص الجميع.
3. نحن، كأعضاء في جماعة “أذكرني في ملكوتك”، نسعى إلى عيش رسالتنا الإيمانية، بمشاركة المؤمنين، وإلى بثّ روح الرجاء المسيحي في نفوسهم، وتذكيرهم بأهمية الصلاة من أجل أمواتنا، ودعوتهم للمشاركة في القداس الإلهي من أجل الراقدين، الذي هو مصدر تعزية لنا جميعًا. كما نعمل على مساندة الحزانى في الألم، كي يتخطّوا الحزن على ضوء قيامة المسيح، ونحثّهم على قراءة الكلمة الإلهيّة لتقوية إيمانهم. من أجل استمرارية خدمة رسالتنا في الكنيسة، نلتزم فيها حضورًا وخدمةً وسعيًا. بكلّ جدية وغيرة رسوليّة من خلال المشاركة في القداس الإلهي من أجل أمواتنا، التعمّق في كلمة الانجيل، والسلوك بها، من خلال محاضرات تفسير الكتاب المقدس، والتنشئة حول حقيقة قيامة المسيح والحياة الأبدية، ومؤازرة الحزانى. كذلك، نعمل على انتشارها في الرعايا، ونقلها غلى الشبيبة والأطفال.
ب – أسئلة المجموعة الثانية:
1. أقامَ يسوع صديقَه اليعازر الشّاب من الموت (يو 11)؛ ونحن ما موقفنا من موت الشّباب؟
2. كيف كانت نظرة كلّ منا إلى الموت، قبل انتمائه إلى جماعة ” اذكرني في ملكوتك”، وكيف صارت بعدها؟
3. كيف نستعدُّ منذ الآن، لساعةِ موتِنا؟
إجابات المجموعة الثانية:
1. عندما يموت شابٌ، كثير من التساؤلات ترد على خاطرنا! لمَ يرحل في ربيع العمر؟ ونحن بنظرنا أن الموت يطال عمر الشيخوخة! وهنا تكون الصدمة كبيرة! علينا أن نتشدّد بموقف العذراء مريم عند موت ابنها على الصّليب، وهو معطي الحياة! علينا أن نتطلّع إلى المشهد الإنجيلي في إقامة لعازر من الموت، فندرك أن الربّ هو القيامة وسيقيم كلّ مَن يؤمن به، ويمنحه الحياة الأبديّة. لذلك، نلتزم بالربّ يسوع الحيّ ونبشِّر به.
2. قَبْل انتمائنا إلى جماعة “أذكرني في ملكوتك”، كانت نظرتنا للموت على أنّه نهاية. وما كُنّا نُدرِك معنى الحياة الأبديّة على اعتبار أنَّ أحدًا لم يمت وعاد ليُخبرنا بأنّ هناك حياة أخرى. ولكن مع الجماعة، عرَفنا أنَّ يسوع عاد وأعلن لنا الحقيقة العظيمة، حقيقة قيامته، وحياة القدّيسين هي أكبر دليل !
3. الحياة مع الله على الأرض هي عيْش السماء، والبعد عنه وحدة وتعاسة. نتحضّر لتلك الساعة ولا ندري “متى يأتي السارق في الليل؟”. من خلال التأمل بكلمة الله و تجسيد المحبة مع الآخرين. فيكون لنا كنزًا في السماء.
ج – أسئلة المجموعة الثالثة:
1. قال يسوع للصّ اليمين: ” اليوم تكون معي في الفردوس”، وأدخله ملكوته: أعادل هو الرّب في قبوله توبة الإنسان في اللّحظة الأخيرة من حياته؟
2. ما هي النّصائح والخطوات العمليّة المقترحة من أجل استمراريّة مسيرة جماعة ” اذكرني في ملكوتك” ؟
3. بكى يسوع وأدمعتْ عيناه عند موتِ صديقه أليعازر: أيحقّ للمسيحيّ أن يبكيَ عن فقدانِ شخصٍ عزيزٍ
على قلبه؟ تتردّد على ألسنةِ النّاس، عند وفاةِ أحدِهم، عبارات تعزيةٍ بعيدة كلّ البعد عن الرّجاء المسيحيّ والمفهوم الحقيقي
للموت، مثلاً: العوض بسلامتِك، ان شاء الله تكون خاتمة أحزانكم… ما رأيك في ذلك؟
إجابات المجموعة الثالثة:
1. لقد كان الربّ رحومًا وعادلاً عندما أدخَل لصّ اليمين الملكوت، قابلاً توبته في اللّحظة الأخيرة من حياته، لأنّ الله محبّة ويغفر لكلّ مَن كانت توبته صادقة ونابعة من القلب حتّى في ساعة الانتحار. وبما أنَّ الله رحومٌ ومحبّ فهو عادلٌ ونحن نؤمِن بعدل الله.
2. إنّ بكاء يسوع عند موت أليعازر هو بكاء أيّ إنسان يعبِّر عن الحزن والفراق الجسديّ، وبما أنّ يسوع إله وإنسان فقد كان من الطبيعيّ أن يصدر عنه تصرّفات إنسانيّة تغلب فيها العواطف والأفكار. لكن علينا أن نكون يقظين دومًا إلى حقيقة قيامة المسيح والحياة الأبدية التي تنتظرنا بعد الموت! “حيث لا حزنٌ ولا ألمٌ بل فرحٌ وسلام”!
3. إنّ الألفاظ المتعارف عليها والمتداولة عند موت أحدهم هي جُمَل متوارثة لا تمتّ إلى الرّجاء بِصِلة وغالبًا ما تصدر عن غير وعيٍ من النّاس، علينا استبدالها بعبارة “المسيح قام” الّتي تزرع الرّجاء في النّفوس وتذكّر أهل الفقيد بحقيقة القيامة. ولا يعود من فائدة في هذا المصاب الأليم إلا الصلاة والمساندة بالحضور الصامت.
د – أسئلة المجموعة الرّابعة:
1. يقول يسوع في الإنجيل: كونوا مستعدّين، ولا أحد يعلمُ السّاعة… ما هي علاماتُ الاستعداد للقاءِ الربّ؟
2. ما الذي دفعك إلى الانتماء إلى جماعة “اذكرني في ملكوتك” ؟
3. لماذا يُحتَفَل بجنّاز الأربعين للموتى؟ ما هي أهميّة الذّبيحة الإلهيّة من أجلهم؟
إجابات المجموعة الرّابعة:
1. نستعدّ للعبور من خلال الاتّحاد بالربّ يسوع في القدّاس الإلهي، ومن خلال عيش الإنجيل، وأعمال المحبة مع الآخرين، فنحيا السماء على الأرض، بفرحٍ وحبٍّ وسلام.
2. ميزة هذه الجماعة هي عيش حياة الرّجاء، هي جماعة مسكونيّة تحترم طقوس الكنيسة، مندمجة فيها، عملها هو جوهر الايمان المسيحي، ومن مهمَّاتها مرافقة المحزون أو كلّ فاقد للرجاء، يسعى أفرادها أن يكونوا سندًا لهم في حدث الموت من خلال
ما تحمله لهم من “صلوات التعزية والرجاء” في كتيب سعت إليه و أصدرته بعد اختباره في خدمتها الرسوليّة.
3. للجناز الأربعينيّ رموز كثير تتعلّق بالرّقم 40، الرقم الأربعين يرمز إلى مسيرة الخلاص التي قام بها الشعب اليهودي مع موسى للوصول إلى أرض الميعاد. وعدد الأيّام الّتي صامها يسوع، قبل الذهاب إلى ذبيحة الفداء على الصّليب. ويُعتقد أن بعد أربعين يومًا تعبُر النّفوس، استنادًا على الأربعين اليوم التي قضاها الربّ في ظهوراته للرّسل بعد موته وقيامته وقبل صعوده إلى السماء.