تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“أنّ العابر إلى السّماء، والموعود بالملكوت، لا يخاف الموت، بل يصبر، ويعيش حياته الأرضيّة هذه واضعاً المشاكل تحت رجليه لترفعه، لا فوق رأسه فتوقعه وتغرقه …”
رسالة نيسان 2008، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
المسيح قام، حقًا قام!،
“عرَّف يسوع عن نفسه إنه سيّد الحياة، ورأيناه يقيم موتى، ويشفي مرضى ومخلعين، أقام لعازر من بين الأموات، كان مصدر قوة وتعزية لكثيرين. تجلى، كشف عن طبيعته الإلهيّة …”
كلمة افتتاحيّة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“أن واقعاً واحداً يجمعنا، وهو “الموت”، كما يجمعنا الإيمان باللّه، والرّجاء بيسوع المسيح. فقد أتينا لنصلّي معاً من أجل الراقدين الذين سبقونا الى مجد القيامة، لأن صلاتنا لهم هي أجمل هديّة …”
رسالة آذار 2008، بقلم المطران بولس الصياح،
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)،
“الخوف في نظر المسيح يحمل في طيّاته ما يتناقض والإيمان. الخوف يعمي بصيرتنا فننشغل بما هو آني. يجعلنا ننسى حقيقة ما نحن عليه في عمق ذواتنا، ينسينا أننا “هيكل الروح القدس” …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ، رئيس الدير،
“نجتمع بجماعة “اذكرني في ملكوتك” لأنّ رجاءنا بالمسيح أكبر من الحزن، ولأنّ المحبّة أقوى من الموت، ولأنّنا “أولاد القيامة”. المسيح مات مرّة واحدة، وقام مرّة واحدة، وهو حيّ دائماً …”
“بهدف تعزيز الرّجاء بالربّ يسوع القائم، معطي الحياة، وفي معرض الانفتاح على هذا الموضوع الجريء، حقيقة الموت، مع فئة أساسيّة في مجتمعنا تداعينا، نحن الشباب لنلتقي برفاقنا في المسيرة …”
رسالة شباط 2008، بقلم الأب ميشال بركات،
“فاسهَروا لأنّكم لا تعرفون…” (مر 13: 35)،
“إن موت كلّ عزيز يزج بنا في بحر من التأمل والتفكير. شئنا أم أبينا، إنّا لنجد أنفسنا وجهًا إلى وجه أمام بطلان القيم الإنسانية من غنى وجاه وبهاء وأحزان وأفراح وأتراح، ألا يقول لنا سِفر أيوب …”
رسالة كانون الثاني 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
بين الميلاد والقيامة،
” انتهى عيد الميلاد هذه السنة، ولكن هل انتهى عيش الميلاد؟ بالطبع لا. فالميلاد نعيشه يومياً. أليس من ولد في المغارة هو المصلوب على الصّليب؟ أليس مَن أنشدت له الملائكة …”
