رسيتال ميلاديّ “اليوم وُلد لكم مخلصٌ”، أحيته المرنّمة نبيهة يزبك،
دار المسيح الملك – زوق مصبح، كسروان، لبنان.
رسيتال ميلاديّ “اليوم وُلد لكم مخلصٌ”، أحيته المرنّمة نبيهة يزبك،
دار المسيح الملك – زوق مصبح، كسروان، لبنان.
“أنتَ الحياةُ يـا معطي الحياة، أنتَ الرجاءُ في ظلمة الموت، دعنـي أراكَ أفهمُ مـن أنتَ، لك إلهـي تصرخُ حياتي، اُذكرني في ملكوتِك، ملكوتُك حبُّ يمنحُ السلام، يملأ القلوبَ من فيضِ الرجاءَ، تُفرّحُ نفسي أتـركُ الآثـامٍ، تنظرُ إلـيّ تسمعُ ندائي، اُذكرني في ملكوتِك…”
محاضرة للأب ادكار الهيبي،
“فالموت ليس نهاية، إنّما هو، في بيئتنا المسيحية ، بيئة الحياة الابدية، بداية! وعندما نصرّ أن نربّي أولادنا على الضّمير الحيّ الذي يأخذ قرارات مسؤولة…”
رسالة كانون الأوّل 2008، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!،
“الرّجاء المسيحي ينبع من واقع، وينطلق من حدث تاريخي معيّن: “وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لا ليدين به العالم بل ليُخلِّص به العالم”. والمسيح قد حضن هذا العالم …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2008، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في
رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد، خادم الرعيّة،
“دعوتنا اليوم، للصّلاة من أجل الموتى حتّى، بصلاتنا من أجلهم، تتحرّك نفوسنا نحو التّوبة والتّعلّق بكلمة الرّب وصوته، فتنتعش نفوسنا، وتلتهب قلوبنا بمحبّته؛ إذ إنّنا من عائلة الرّب …”
رسالة تشرين الأوّل 2008، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الراقدون… حروفٌ مِن نور،
“مررتُ مرةً ببيت المرحوم جدّي في جديدة مرجعيون، واحتجتُ إلى أن أقرأ في نسخةٍ من الكتاب المقدّس كان يقرأ هو فيها، وتعود إلى أكثر من مئة سنةٍ خلت، فعثرتُ، في وسط الكتاب …”
محاضرة للأب البير عساف المريميّ،
“إذاً على المسيحيّ تقبّل الألم دون ان يسعى اليه، ولكن هل يستطيع رفض هذا التقبّل؟ وهل يجوز لنا أن نجادل الله عندما نواجه اختبار الألم رافضين متذمرين أو نقبله بطاعة واستسلام؟…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“أنّ كلاّ منّا يطرح على نفسه السّؤال:”من أنا؟”، أأنا مجرّد رقم في هذا العالم، أم أنا مخلوق سام، فكّر الله فيّ قبل أن أكون في الحشا؟ أنا إذا إنسان بعين إله. فأين أنا في مسيرة إيماني؟ …”