“نشأت الجماعة من واقع الموت، بفضل سيّدة حوّلت الألم بنعمة الربّ إلى عملٍ عظيمٍ يُولّد الفرح في القلوب. نشكر الله على كلّ الّذين يُشاركون في خدمته. هذه الجماعة تُعطي نفحةً جديدةً للحياة …”
“نشأت الجماعة من واقع الموت، بفضل سيّدة حوّلت الألم بنعمة الربّ إلى عملٍ عظيمٍ يُولّد الفرح في القلوب. نشكر الله على كلّ الّذين يُشاركون في خدمته. هذه الجماعة تُعطي نفحةً جديدةً للحياة …”
عظة للأبّ جوزف العلم، خادم رعيّة مار تقلا – المروج، المتن،
“يسّرني أن أنقل رسالة الجماعة الّتي بدأت إثر اِختبار عاشته عائلة من زوق مصبح جرّاء ألمٍ شخصيّ، إثر واقع رحيل أليم في سِّرِّ الموت. هكذا بدأت الدّعوة، تحوّل هذا الوجع إلى نِعَمٍ عظيمةٍ …”
عظة للأب ايلي خنيصر، خادم رعيّة القدّيسة بربارة – زحلة،
“سنرى ماذا قالت العروس لعريسها أو كيف تقول الكنيسة للمسيح أو مريم العذراء لابنها يسوع. فكلّ نفس مسيحيّة هي عروس، والمسيح هو ربّها وعريسها. أما التّفاسير اللّاهوتيّة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري بطرس أبي خليل،
” اليوم، نحن نذكر أمواتنا ونطلب الى الرّبّ أن يمنحهم الرّاحة والسّعادة في ملكوته السّماويّ فنحن أبناء الإيمان والرّجاء ونثق بأنّ نعمة الله تفوق الصّلاة وطلباتنا الّتي نقدّمها إليه …”
رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”
عظة للخوري شربل الهاشم، رعيّة مار يوسف – الدّبيه،
“ماذا يطلب منّا يسوع؟ الرّحمة من صميم قلوبنا، أن نتعلّم معنى: “أريد رحمة لا ذبيحة”. أن نكون مسيحييّن ليس فقط بحسب الهوية، بل أن نتعلّم معنى الغفران لبعضنا البعض …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب مخايل عوض،
“أين نحن من الوعيّ على الحقيقة؟ ما الحاجة إلى البكاء والدّموع من أجل شخص فقدناه ونحبّه؟ هذه الحقيقة تؤلمكم وتؤلمني إلّا أنّها لا تؤلم فعلاً بل تُطهّر والتّطهير يؤلم. الحقّ يُحرّرني …”
عظة للأب سليم منّاع، كنيسة مار شربل – كرم سده،
“قال الربّ لتلاميذه: “إذا أردتم أن تُصلّوا فقولوا أبانا الّذي في السّماوات” (لو 2:11). ولكن “الأبانا” ليست صلاةً بل هي دستور حياة مؤلّف من بنود وإذا سقط واحدٌ منها سقطت “الأبانا” …”
عظة للأب جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“يدعونا الربّ لكي نتأمّل بقلب يسوع الأقدس، فنصلّي: اِجعل قلبَنا مثل قلبك الطاهر والمقدّس، اِجعلنا أن نكون متواضعين، أطهاراً، أنقياء القلوب، والقلب هو مكان الحياة، ونوايانا تنبع من قلوبنا …”
رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”