تفسير رسالة بولس الرّسول الثانيّة إلى أهل كورنثوس – الإصحاح التاسع،
عطيّة تفيض شكرًا،
“اللهُ قادرٌ أن يزيدكم كلَّ نعمة” (2 كور 9: 8).
نتقدّمُ بخالص الشكرِ إلى قدس الأب نيقولا حداد على احتضانِه لرسالتِنا الروحيّة في رعيّته ودعمه لها، وإلى كلّ مَن عَمِلَ بإيمانٍ وأَمانةٍ على نشرِها في هذه الرعيةِ المباركة. كما نسأل اللّه الآب أن تُثمِرَ خدمة رسالتُنا تعزيةً ورجاءً وسلامًا في النفوس …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
تفسير رسالة بولس الرّسول الثانيّة إلى أهل كورنثوس – الإصحاح الثامن،
سخاء المحبّة،
“فإنكم تعرفون نعمةَ ربّنا يسوع المسيح، أنّه من أجلِكم افتقر وهو غنيّ” (2 كور 8: 9)
عظة للأب موريس معوّض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج
“إنّ قديسين كُثُرًا، كما مار شربل، تعرَّضوا لمضايقاتٍ جمّة، نتيجة عَيْشِهِم لحياة الصّمت والصّلاة والسُّجود للقربان المقدَّس. لكن لم يستسلموا ولم يتراجعوا عن مسيرتهم مع الربّ …”
تفسير رسالة بولس الرّسول الثانيّة إلى أهل كورنثوس – الإصحاح السّابع،
حزن يقود إلى توبة،
“الحزنُ الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبةً لخلاص” (2 كور 7: 10).
رسالة كانون الثاني 2018، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“هذا هو ابني الحبيب الّذي به سُرِرت”(مت 3: 17)،
“فمعموديّة يوحنّا هي معموديّة توبة، أمّا معموديّة المسيح فلها بُعدٌ خلاصيّ:”مَن آمنَ واعتمدَ خلَصَ”، “أيّها الأخ شاول… قم واعتمد واغسِل خطاياك”. وأوّل مَن اعتمد بمعموديّة يسوع …”
