تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثالث،
الثبات إلى المنتهى،
“هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليه” (رؤ 3: 20).
عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان بو نجم،
“من المفيد ترداد عبارة “رَحِمَه الله”، لنتذكّر أنَّ الرَّحمة يجب ألّا تكون فقط نابعة من الله تجاهنا، إذ إنّنا نحن مدعوّون لرحمة بعضنا البعض. وإنَّ احتفالَنا اليوم هو احتفال بالرَّحمة …”
رسالة كانون الأول 2019، بقلم الأب نقولا الحدّاد البولسي،
سلامٌ على الأرضِ كما في السّماء،
“نتمّمُ قولَ المعلّم بالفعل: “طوبى لصانعي السلام، فإنّهم أبناءَ الله يُدعون” (متى 9:5). وذلك انطلاقاً من شهادتِنا وحضورِنا الفاعل في تعزيزِ روحِ الحوارِ والجوار، والتقاربِ في ما بين الناس …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثاني،
دعوة إلى الأمانة والتوبة،
“مَن له أُذُن فليسمع ما يقوله الروحُ للكنائس ” (رؤ 2: 7).
“يا إلهُ الرّحمةِ والغفران، تقبّل صلاتَنا وطِلبتَنا التي رفعنَاها إليكَ من أجلِ جميع الرّاقدين، ( ومن أجلِ عبدِكَ… أو: أمتِك…). اِغفر زلاتِهم وخطاياهم التي ارتكبُوها مُدَّةَ حياتِهم على الأرضِ، وأنعِم عليهم بالحياةِ الأبديّة في ملكوتِكَ السّماوي. فليكن ذكرُهم مؤبدًا …”
رسالة تشرين الثاني 2019، بقلم المونسنيور رافايل طرابلسي،
في الصّلاة لأجل الرّاقدِين،
“الرّاقدون والأحياء يبقون ضمن شَرِكةِ حياةٍ وصلاةٍ أخوَّيةٍ سِرِّيةٍ تتجلّى في ومضاتٍ ملكوتيّة تلتمعُ خلال احتفالنا بالطقوس المقدَّسة ولا سيما لدى مشاركتنا في وليمة الشُّكر الإفخارستيَّة …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الأوّل،
رؤيا المسيح القائم،
“لا تخف. أنا هو الأوّل والآخِر، والحيّ. كنتُ ميتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين” (رؤ 1: 17-18).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – المقدمة،
إعلان الرّجاء في الضيق،
“طوبى لِمَن يقرأُ، ولِلّذين يسمعون كلماتِ النبوءة ويحفظون ما هو مكتوبٌ فيها” (رؤ 1: 3).
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل جعجع، خادم الرعيّة،
“نحييكم ويسعدنا أن نُطلِق اليوم في رعيّتنا جماعة “أذكرني في ملكوتك” التي انطلقت كما سَمِعنا في المقدِّمة، نتيجة تساؤل أحد المؤمِنِين حول الحياة الأبديّة وعن القيامة …”
رسالة تشرين الأوّل 2019، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
“طوبى للرّجل الذي يحتمل التجربة…” (يع 12:1)،
“عندما نهرب من تجارب الحياة، لا نُظهر حبّنا للآخرين؛ عندها نفقد فرصتَنا لِنَنمُوَ روحيًّا. ولكن عندما نقبل هذه التّجارب ونعملُ بثباتٍ لِنَجتازها، يستعمِلها يسوع المسيح لِيُقرّبنا منه أكثر …”
