عِظة للأب مخايل عوض، خادم كنيسة مار الياس، عين الصَّفصاف، المتن.
” إنّ الله هو الوحيد الّذي يستطيع أن يُريحنا مِن أوساخ الخطيئة، لذا فلنتقدَّم مِن سرّ الاعتراف لنتخلَّص مِن كلّ ما يُثَقِّل علينا، ولنتقرَّب مِن سرّ القربان…”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“نحن اليوم مدعوِّون كي تكون جماعة “أذكرني في ملكوتك”، على مِثال جماعة الرُّسل: فنسعى إلى نَشْرِ رِسالتها رسالة الرَّجاء إلى كلِّ مَن هُم حَولنا، فتكون أعمالنا مرآةً تعكس إيماننا بقيامة الربّ …”

عِظة القداس الإلهيّ للأب برنار باسط، خادم الرعيّة،
“في هذا القدَّاس نبدأ بتسليط الضَّوء من خلال هذه الجماعة، على رحمة الله علينا، ورحمته على أمواتنا. عبارة “أذكرني في ملكوتك”، قالها لصّ اليمين للربّ حين كان مصلوبًا بالقرب منه …”

انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”،  كنيسة مار الياس للرّوم الكاثوليك – لافال، كندا. نصلِّي مع بعضنا البعض، اليوم،

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ أكثر الحاجات الّتي تسبِّب آلامًا للإنسان هي حاجاتٌ قديمة لم يتمّ تلبيتها ولم يُعبَّر عنها، لذا نجد أنَّ أَلَمها يستمرُّ معه على الرُّغم من مرور الزَّمن عليها. لذا أدعوكم إلى التسلُّح بكلمة الله…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر، الرّاهب الشويريّ،
“تشديد الإنجيليّ مَرقس على أنّ الربّ قد أُضجِع في قبرٍ منحوتٍ في الصَّخرة، يدلّ على انتهاء هذا الزَّمن الحجريّ الصَّخريّ، إذ انبثق منه صَخرٌ إلهيّ، هو المسيح. لقد أُعلِنَتْ القيامة …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“علينا أن ننظر إلى الصّليب نظرة افتخارٍ لا نظرةَ عارٍ، إذ إنّه علامةٌ تؤكِّد القيامة الّتي اكتشفها توما الرَّسول حين ظهر له الربّ عندما كان مع التّلاميذ في العليّة، وهذا ما عبَّر عنه بولس الرَّسول …”

القدّاس الاحتفاليّ في عيد القيامة المجيدة، كنيسة مار تقلا – سد البوشرية، المتن. https://youtu.be/tfaM7yCPqBY?si=szPU3JTeruHNpqoG عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف

رسالة بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إذا أردتَ أنْ تبحثَ عن الرّب يسوع المسيح ولم تجِدْه، فابحَثْ عن أمّنا مريم، وعندها ستَجِد يسوع، لأنّها قريبةٌ من ابنِها دائمًا. ستَظلّ ترمُقُنا جميعاً بعَيْنَيّ العَطفِ والمحبّةِ والحنانِ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp