عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري لويس سعد،
“حين يكون الإنسان قريبًا من كلمة الله، فإنّه يشعر بارتِباطِه بإخوته الأحياء في هذه الأرض الفانية، وكذلك إخوتهم المنتقِلِين من بيننا. إذًا، الإنسان هو الّذي يُقرِّر ارتباطه مع أحبّائه وتَذَكُّرِهم …”

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الثامن،
انتشار البشارة،
“أمّا الذين تشتّتوا فجالوا مبشّرين بالكلمة” (أع 8: 4).

عِظة للأب طوني عيد، خادم كنيسة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“إذًا، نحن جميعًا مدعوُّون إلى تعزية بعضنا البعض والمساهمة في غسلِ الحزن من قلوب الحزانى بيننا، الّتي أعماها فقدانها لأحد الأعزّاء عن رؤية إيمانها…”

عظة للأباتي أنطوان راجح في دير مار الياس، انطلياس، المتن
“إنَّ احتفالنا اليوم بمرور عشر سنوات على انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك” في هذه الرعيّة، يُشكِّل مناسبةً لنا لِشُكْرِ الربّ أوّلاً على هذه الجماعة…”

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح السّابع،
شهادة استفانوس،
“يا ربّ، لا تُقم لهم هذه الخطيئة” (أع 7: 60)

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح السّادس،
تنظيم خدمة الكنيسة،
“لا يرضى أن نَترك كلمة الله ونَخدم الموائد” (أع 6: 2)

عظة للأب ميلاد أنطون، خادم رعيّة سيّدة الورديّة، زوق مصبح.
“في ليتورجيّاتها، تُطلِق الكنيسة على الموت أسماءً عديدةً، ومنها: الرُّقاد. في كتاب الجنّازات المارونيّة، تُصلِّي الكنيسة إلى المنتقلِين، مستخدِمةً عبارة: “إخوتِنا الراقدين على رجاء القيامة …”

رسالة شباط 2019، بقلم الخوري جورج نخول،
تعزيَة الحزانى،
“إنّ الموت يبقى اختبارًا إنسانيًّا صعبًا، بالرّغم من إيماننا بالقيامة، إذ إنّ الّذي نفقده بالموت هو إنسان تَشارَكنا معه مشاعر وأحاسيس وخبرات حياتيّة، وقد أصبحنا عاجزين عن رؤيته بعيون الجسد …”

تفسير سِفر أعمال الرسل – الإصحاح الخامس،
القداسة وقوّة الشهادة،
“ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس” (أع 5: 29)

عِظة للخوري الياس عازار، خادم رعيّة سيّدة الخلاص، مرجبا.
“إنّ الولادة من الرُّوح تجعل الإنسان قادرًا على فَهْم أمور السَّماء، وبما أنَّ اليهود لم ينالوا معموديّة الرُّوح، أي أنَّهم لم يدخلوا في سرّ المسيح الفِصحيّ، أي أنّه يموت مع المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp