تأمّل روحيّ للخوري جوزف سلوم،
“هنا، نطرح السُّؤال على ذواتنا: كَم مِن المرَّات رفضنا بعضُنا البعض؟ في هذا الـمَثل، نلاحظ أنَّ الأب استقبل الابن الأصغر وذَبَح له العِجل الـمُسمَّن، وأرجع له الاستقلاليّة، تلك الحريّة الَّتي أساء استعمالها، وألبَسَه الحذاء، وأعاده للعَهد …”
“أقوم وأمضي إلى أبي” (لو 18:15)،
عن بُعد
احتفل الأب فنسان فرحات، خادم الرعيّة، بالقدّاس لأجل الرّاقدِين على رجاء القيامة، في انطلاقة رسالة “أذكرني في ملكوتك”، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر. المسيح قام، حقًا قام!
رسالة آذار 2020، بقلم الأب ميلاد أنطون ر.م.م،
الصّوم،
“الصّومُ نَهجٌ وَلَيسَ هدفًا، يَجبُ على كُلِّ مَسِيحيّ أَنْ يُحسِنَ اتِّباعَه مَع الصّلاةِ والتَّوبةِ والصَّدَقةِ، الّتي شرَّعها المسيحُ إلَهُنا، الصّومُ دَعوةٌ لِنَدخُلَ الهيكلَ، الصّومُ دَعوةٌ لِنَصعدَ إلى الجَبلِ …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّادس،
فتحُ الختوم وبداية الدينونة،
“رأيتُ فإذا فرسٌ شاحب، والجالسُ عليه اسمه الموت” (رؤ 6: 8).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس،
الحملُ المستحقّ،
“مستحقٌّ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنّك ذُبحت، وبدمك اشتريتَنا لله” (رؤ 5: 9).
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“ما يحتاج إليه إنساننا اليوم في هذا العصر: أن يدخل إلى ذاته، أي إلى اختبار الحياة الدَّاخليّة، وهذا الدُّخول إلى الذّات لا يكون مرَّة واحدة في الحياة بل هي مسيرة يوميَّة على الإنسان السَّير فيها …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع،
عرش الله في السماء،
“قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ، الربّ الإله القادر على كلّ شيء، الذي كان والكائن والذي يأتي” (رؤ 4: 8).
رسالة شباط 2020، بقلم الخوري فاروق زغيب،
“لا تخف، أيّها القطيع الصّغير…” (لوقا 12: 32)،
“مَلكوتُ الله هو أَبو كلِّ الوعود وهو يَعني تَدخُّل الله الحاسِم في تاريخ الإنسان، فهوَ ليس مكاناً نَذهب إليه، بل هو حضورُ الله الفاعِل في الحياة والذي صارَ لنا نِعمةً بِيسوع المسيح …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
