تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الحادي عشر،
شهادة الشاهدين،
“وصار مُلكُ العالم لربّنا ولمسيحه، فسيملك إلى أبد الآبدين” (رؤ 11: 15).
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“كيف عسانا نزرع هذا اليَقين في نفوس الآخَرين الّذين أخطأوا إلينا، وقد تابوا بعد ذلك إلى الله؟ نستطيع ذلك مِن خلال غفرانِنا لهم، لأنَّه إنْ لم نَغفِر لهم، نَكون سببَ عَثرةٍ لهم تَمنعهم من التّوبة …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح العاشر،
الكتاب الصغير،
“خذِ السفرَ الصغير وافتحه… خذه وكُلْه” (رؤ 10: 8-9).
رسالة كانون الأوّل 2020، بقلم المونسنيور رافائيل طرابلسي،
“فاض قلبي بنشيدٍ رائع أقول إنّ نشيدي هو للملك” (مز 45:1)
“يترنّم المزمور 45 بالـمَلِك الإله، ويَتهلّل داوود بالرّوح القدس، وهذا هو شعار تأمّلِنا ونحن نَستقبِل الـمَلِكَ المولودَ في مغارةٍ، متنكّرًا، آخذًا ما ليسَ له ليَرفعنا إلى ما لم نَكُن عليه، يَتنبّأ داوود المرنّم …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح التاسع،
آيات تحثّ على التوبة،
“ولم يتوبوا عن أعمالِ أيديهم” (رؤ 9: 20).
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“طلب الربّ إلى السّامعين أن يقوموا بدعوة الّذين لا يستطيعون مكافأتهم، إلى تناول العشاء معهم، إذ قال لهم: إنْ دَعيْتُم إلى العشاء معكم مَن يستطيع دعوتكم في المقابل، كالجيران والأصدقاء والأقارب، فأيُّ فضلٍ لكم؟ إنَّكم نِلتُم مكافأتكم …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن،
صلاة القدّيسين أمام الله،
“وصعدَ دخانُ البخور مع صلواتِ القدّيسين من يدِ الملاك أمام الله” (رؤ 8: 4).
رسالة تشرين الثاني 2020، بقلم الشدياق توفيق الدكاش،
“أما نفوس الصدّيقِين فهِي بِيَد الله…” (حك 1:3)،
“ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ …”
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“إذًا، أعرض عليكم هذه السَّنة أن نجتهد على نَحتِ كلمة الله فينا، سامِحين لها أن تَنحَتنا من جديد. كلمة الله هي كمَنجَم الذّهب، تَمنح الإنسان جواهرَ ثمينة أغلى من الذّهب كلّما حَفرَ في داخلها …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّابع،
ختمُ المختارين،
“هؤلاءِ هم الذين أتوا من الضيق العظيم، وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوها بدمِ الحمل” (رؤ 7: 14).
