تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السادس عشر،
دينونة عادلة،
“عادِلٌ أنتَ أيّها الكائنُ والذي كان، لأنّكَ حكمتَ هكذا.” (رؤ 16: 5).

كلمة رجاء للخوري جوزف سلوم،
“في هذا الإنجيل، نرى أنَّ الباب قد أُغلقَ، أي أنّنا في لحظة الموت، سنترك كلَّ شيءٍ وراءنا، إلّا مفتاح باب الملكوت الّذي هو قلبُ الإنسان. إنَّ الربَّ ينتظرنا مع الملائكة والقدِّيسين ويُشرِّع لنا…”

تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد.
“غالبًا ما يُثير هذا النَّص جَدلاً عند قُرَّائه، إذ يجدون فيه صعوبةً في فَهمِ موقفِ يسوع من المرأة الكنعانية خصوصًا أنّنا مُعتادون على النَّظَر إلى يسوع على أنَّه أتى لِيُخلِّص البشريّة جمعاء. إنَّ مُجرَّد …”

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس عشر،
تسبيح الغالبين،
“عَظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالُكَ، أيّها الرّبّ الإلهُ القادرُ على كلّ شيء.” (رؤ 15: 3).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع عشر،
رجاءُ القدّيسين وسط الضيق،
“هُنا صَبْرُ القدّيسين، الّذين يحفَظونَ وصايا الله وإيمان يسوع” (رؤ 14: 12).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثالث عشر،
سلطان مضلّ،
“من له أذن فليسمع” (رؤ 13: 9).

رسالة شباط 2021، بقلم الأب حنّا اسكندر،
“مهما قال لكم فافعلوه”(يو5:2)،
“العذراء مريم، التي تَنظر إلى البشرية الخاطئة والضعيفة والحزينة، مِن مُنطلق حبٍّ إلهيٍّ، كانت تدعو المسيح لِيَغفر خطيئتَنا، ويَجمَعَنا بأبيه لِيَعود الفرحُ والسّلام إلينا، ونُصبح شركاءه في الملكوت …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp