“إنّ المسيح قد قام، فافرَحوا أيّها الأنام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، نواحي أورشليم تبشّركم بالسّلام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، سلامٌ لكم تشجّعوا حارسكم لا ينام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، توما هاتِ إصبَعك وقُل المسيح…”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح التاسع عشر،
انتصار الحمل،
“هللويا! فإنّه قد مَلَكَ الرّبّ الإله القادر على كلّ شيء.” (رؤ 19: 6).
كلمة رجاء للأب عبّود عبّود الكرمليّ.
“نحن كمسيحيِّين، علينا ألّا نحزن كبقيّة النَّاس الّذين لا رَجاءَ لهم، لأنّنا في المسيح نِلنا الرَّجاء، وبالـمَعموديّة مُتنا عن إنسانِنا القديم، ولَبِسنا الإنسانَ الجديد أي المسيح القائم…”
رسالة نيسان 2021، بقلم الأب ابراهيم سعد،
قيامة بلا صليب؟،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”
