إنّ كلمة “مرافِقٍ روحيّ”، تعني أن نُرافِق إنسانًا آخَر من دون الذَّوبان فيه وعدم السّماح له بالذَّوبان فينا، فالمرافقة تعني أن يمشي المرافق مع الشَّخص المتألِّم والحزين، في مسيرة المرافقة، نَضع أمامنا الـمُرافِق الأوّل والعظيم الّذي هو ربِّنا يسوع. سنرى كيف كان ربّنا يرافق الأشخاص، ونُسمِّيها مرافقةً لأنّ فيها قوّةَ حضورٍ وفيها ثِمار. في البداية، عرَفَت البشريّة ما يُسمّى بـ”النَّصيحة”.

محاضرة للأب يوحنّا داود،
“نطرح السّؤال على ذواتِنا: كيف نتحضَّر لملاقاة وجه المسيح الآتي في المجيء الثاني؟ إنّ الاستعداد لهذا المجيء يتطلّب منّا ، جهادًا مستمرًّا، كما يتطلّب منّا توبةً مستديمة، إنّ التّوبة هي العودة …”

رسالة بِقلم الأب جاورجيوس شبّوع ق.ب،
“لقد حرَّك منظرُ هذه الأرملة قلبَ الربّ يسوع “فتَحنّن عليها”. لقد شَعر بألمها وحُزنها وهو الربّ الرؤوف والمُتحنِّن، الطويل الأناة والكثير الرحمة. “أبو الرأفات وإلهُ كُلِّ تعزية” (2 كور1: 3) …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp