تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح التاسع (32-50)،
الخدمة وطريق الاتضاع،
“إنْ أرادَ أَحدٌ أنْ يكون أوّلًا، فليَكُن آخر الجميعِ وخادِمهم” (مر 35:9).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح التاسع (1-32)،
إعلان الابن والدعوة للإصغاء،
“فجاء صَوتٌ مِن السّحابةِ قَائِلًا: هذا هو ابِني الحبيب، له اسمَعوا” (مر 7:9).
رسالة كانون الأوّل 2022، بِقلم سيادة المطران الياس كفوري،
المسيح ولد فمجّدوه!،
“أتى طفلاً وديعاً متواضعاً على عكس ما حصل مع آدم الذي سقط من الفردوس بِسبب الكبرياء. الكبرياء والشهوة كانتا سبب السقوط العظيم. لذا يشدّد آباء الكنيسة على فضيلة التواضع …”
“وكانت يد الربّ حقًّا معه”، عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
في هذه الحياة، نعيش في بلاد الغربة، وبالتّالي نحن مدعوّون إلى الاستثمار في وَطننا ألا وهو السّماء. إنّ الاستثمار في السّماء، يبدأ بِسَماع كلمة الله…”
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الثامن،
طريق التلمذة وحمل الصّليب،
“مَن أراد أن يتبعني فلينكر نفسَه ويحمل صليبَه ويتبعني” (مر 34:8).
تفسير الكتاب المقدّس – الإصحاح السّابع،
نقاوة القلب،
“ليس ما يدخلُ الفمَ ينجّس، بل ما يخرج من الإنسان، هو الذي يُنجِّسُ الإنسان” (مر 15:7).
محاضرة لسيادة المطران شارل مراد،
“هذا النَّص الإنجيليّ يشكِّل تعزيةً كبيرةً لنا ويمنحنا الرَّجاء، لأنّنا من خلاله، نستطيع أن نفهَم رَحمة الله، ومحبّته، السّماء هي أن نكون مع الله والسّماء هي مُعدَّةٌ لجميع البشر من دون استثناء….”
عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر،
“إنّ هدف الجماعة يدفعنا إلى الصّلاة من أجل موتانا، ومن أجل النُّفوس الّتي لا يذكرهم أحد. وكي نحافظ على الصِّلة الّتي تجمَع بيننا وبينَهم، الجماعة نَشأتْ كي تَبُث الرَّجاء والعزاء في النفوس …”
رسالة تشرين الثاني 2022، بِقلم الأب فادي مسلّم،
في جسَدي أعِيش القيامة،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”
إنّ كلمة “مرافِقٍ روحيّ”، تعني أن نُرافِق إنسانًا آخَر من دون الذَّوبان فيه وعدم السّماح له بالذَّوبان فينا، فالمرافقة تعني أن يمشي المرافق مع الشَّخص المتألِّم والحزين، في مسيرة المرافقة، نَضع أمامنا الـمُرافِق الأوّل والعظيم الّذي هو ربِّنا يسوع. سنرى كيف كان ربّنا يرافق الأشخاص، ونُسمِّيها مرافقةً لأنّ فيها قوّةَ حضورٍ وفيها ثِمار. في البداية، عرَفَت البشريّة ما يُسمّى بـ”النَّصيحة”.
