خبرة روحيّة للسيّد سامر الكبّوشي،
“يقول القدِّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ: الآباء لا يموتون، بل يصيرون شفعاء لنا لدى الربّ، كلّ مَن يتوفَّى لَهُ أحد الأقارب، فليتأكَّد أنّه صار قدِّيسًا وشفيعًا لنا لدى الربّ يسوع، وهو يحمِلُنا في صلاته …”
شهادة حياة للسيّدة انتصار داغر،
“عند فراق الأحبّة، أشعر بالحزنِ الشديد ولكن صار في داخلي سلامٌ ورجاءٌ كبير. أرافقُهم في الصّلاة، ودومًا أُصلِّي لأُكمِل مسيرةَ حياتي على الأرض وألتقي حينَ يأتي يوم الربّ، بالأشخاص الّذين اُحبُّهم …”
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح السادس (1-13)،
إرسال الرسل،
“ودعا الاثنَي عشر، ويُرسِلُهم اثنَينِ اثنَين، وأعطاهُم سُلطانا” (مر 6: 7).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الخامس،
قوّة الإيمان،
“يا ابنتي، إيمانُكِ قد خلّصكِ” (مر 34:5).
رسالة آذار 2022، بِقلم الأب جوزيف أبي عون،
يسوع الثائر، يشفي ويحرِّر الإنسان،
“يدعونا الربّ يسوع من خلال هذه الأناجيل إلى أنْ نتشبّه بِرحمتِه وعَطفِه وحنانِه، ونثورَ على كلّ ما يجرح الإنسان، ويكبّل حريّته، وأنْ نُرافقه حتّى النّهاية، حتى آخر الطريق، حيث اللّقاء بالقيامة …”
محاضرة للخوري دانيال الخوري،
“إنّ الرّبَّ يسوع يدعونا في هذا النَّص الإنجيليّ إلى العلاقة الكُليَّة معه. وبالتّالي، إذا أردنا الحصول على الحياة الأبديّة، علينا القبول بالعلاقة مع الربّ، المبنيّة على الإصغاء إلى كلمته المقدَّسة…”
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الرابع،
زرع الكلمة،
“الزارعُ يزرعُ الكلمة، وهؤلاء هُمُ الّذِينَ على الطّرِيقِ …”(مر4: 14-15).
“تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاحان 2-3،
دعوة الخطأة والرّحمة،
“ما جئتُ لأدعو الأبرارَ بل الخاطئينَ إلى التوبة” (مر 17:2).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الأوّل،
ظهور سلطان المسيح،
“وكان يُعلِّمهم كمَن له سلطان، لا كالكتبة”(مر 22:1).
رسالة شباط 2022، بِقلم المطران يوحنّا – حبيب شامية،
“ليس الله إله أموات بل إله أحياءٍ” (مت 32:22)،
“إله احياء: “أحياء” هنا لا تعني الأحياء على الأرض، بل “الأحياء بعد الموت”. فالآباء ماتوا، ورغم ذلك يقول يسوع عنهم إنّهم “أحياء”. فالإشارة هنا واضحة، تدل على حياةٍ ثانيةٍ بعد الموت: “القيامة” …”
