عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مروان سلامه، خادم الرعيّة،
“تأسَّستْ هذه الجماعة على مُصيبةٍ؛ ونحن ككنيسة، تأسَّسنا على مُصيبة، وهي صليب يسوع، أي موته وقيامته. مِن خلال الآمِه وموتِه على الصّليب وقيامته، زرَعَ يسوع في المؤمنِين به الرَّجاء …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ قراءتنا للنَّص، تدفعنا إلى الاستعجال في التَّوبة، في الحصول على رِضى الله، في التخلُّص مِن حبال الشَّر وغِشّ الشَّيطان وذلك من أجل المحافظة على بَصيرَتِنا موجَّهةً إلى الربِّ يسوع…”
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الثالث عشر،
السهر الرّوحي،
“اسهَروا! لا تعلَمون متى يأتي ربُّ البيت” (مر 35:13).
احتفل المونسنيور طرابلسي في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة، عاونه الأب جوزف رفول والشماس داني شيبا، بمشاركة أبناء الرعيّة.
المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القداس الإلهيّ للأب كابي حداد، خادم الرعيّة،
“مع هذه الجماعة، نُصلِّي من أجل موتانا. ونتأمَّل في استعدادنا ليوم مجيء الربّ. كلِّ مرَّة يموت أحدٌ، نعيش في حالة حزنٍ عميقة، ونُسارع إلى لَوم الربّ قائلين له: لماذا أخذتَ منّا هذا الإنسان؟ …”
رسالة تشرين الثاني 2023، بِقلم المونسنيور أنطوان مخايل،
“وكان لِـجمهور الّذين آمنوا قلب واحد…” (أعمال 4: 32)،
“شركة القدِّيسِين هي، أخيرًا، شركة بين الأحياء والأموات. إنها شركة صلاةٍ بَيننا وبين مَن نحبّ، فنُصلّي نحن على نيَّتهم، ونَطلب في المقابل صلاتهم بما أنّنا لا نَعرف مصير الرّاقدِين …”
آيات إنجيليّة وتأمّلات روحيّة تشرين الثاني 2023 “على هذه الصّخرةِ سأبْني بِيعَتي” (مت 18:16) نُصلِّي يا ربَّنا وإلهَنا،
