عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”
عِظة للخوري كمال طعمة، مزار القدّيسة رفقا، حملايا،
“ما الّذي أستطيع أن أفعلَه من أجل يسوع؟ نستطيعُ أن نَعيشَ المحبَّة تُجاهَ بعضِنا البعض واضِعِين جانبًا الحقدَ والضَّغينة والأنانيّة. إنّ السَّلام سيَعُمُّ العالَم أجمَع، متى عِشنا المحبّة …”
عظة للخوري رومانوس بو عاصي، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة وبيت الشعار، المتن،
“لا تسلكوا في حياتِكم مَسلَكًا يَقودُكم إلى الهلاك. عودوا إلى عبادة الله الحقّ، عِيشوا بحسبِ ناموسِ المسيح، أدعوكُم إلى قَرع صُدوركم أمام الله قائلين: ارحمني يا ربّ، أنا الخاطئ …”
رسالة بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“يشكو عالمُنا من أزمة دَيمومة الاِلتزامات، ونزاهة الاِتّفاقات، وصِدق الوعود، والوفاء بالعهود، وجدِّية المثابرة، ودقّة التَّنفيذ والأمانة لِلحالة. وإذا كان الوعدُ هو إخبار عن فِعلٍ يُلزِم …”