رسالة كانون الأوّل 2025، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“الشّعب السّالِك في الظّلمة أبصَر نورًا عظيمًا” (أشعيا 2:9)،
“الشّعب الّذي أبصَر نورًا عظيمًا هو كلّ إنسانٍ لم يَسمح للانكسار أنْ يُطفئ أملَه، وكلّ عائلةٍ قررَت أنْ تحتفل بالمحبّة رغم الصّعوبات. هذا النّور لا يحتاج إلى أماكن كبيرةٍ ليولد …”
احتفل الأب بيتر فرنجيه، خادم الرعيّة، بالقدّاس الأوّل لأجل الرّاقدين، مع جماعة “أذكرني في ملكوتك” في رعايا مساشوستس، بمشاركة المؤمنين، ويتابع الاحتفال به في السبت الأوّل من كلّ شهر. كما دعا إلى ذكر أسماء المتوفّين في “كتاب أذكرني في ملكوتك”. المسيح قام!
“تأمّل في إنجيل يوحنّا (1: 35-51)، عِظة للأب رومانوس أبو عاصي،
“النّصٌّ يُخبِرُنا عن دعوةِ الرَّسولِ أندراوس، ورُسُلٍ آخَرين. عندما اِلتَقى الربُّ تَلاميذَه، كان في قُلوبِهم عَطشٌ إلى مَعرفةِ الربِّ. فلا أحدَ يَستطيعُ أن يُرويَ قلب الإنسان إلّا شَخصُ يسوعَ المسيح …”
محاضرة للأب ميلاد مخلوف، خادم رعيّة بقاعكفرا – بشري،
“هنا يَدعونا القدِّيس بُطرس إلى الثِّقة بكلمة الله الّتي نتفّوه بها أمام الآخَرين، فهي العلامة على أنّها باقية إلى الأبد: فكلمة الله لا تذَبل ولا تفنى أبدًا، على عَكس العُشب الّذي يَذبل ويموت …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روني أبي رزق، خادم الرعيّة،
“أودُّ أن نَتَشاركَ معًا في هذه “الزوّادة”، وهي أنّ الربَّ لا يَنسانا أبدًا، فَنحن موجودون دائمًا في فِكره، ليس فقط كجماعةٍ، إنّما أيضًا كأفراد: فلكلِّ واحدٍ منّا مِيزَتُه وفرادتُه الخاصّة به …”
عظة للخوري يوسف فضول، خادم رعيّة سيّدة الانتقال – مزيارة،
“في النَّص، يَطلبُ الربُّ يسوع مِن أبيه أن يَمنَحَ جَميعَ المؤمنِينَ به تلك المحبّة الّتي تَربطُ بينَه وبَينَ الآب، فيَتمكَّنَ هؤلاء أن يتابعوا مَسيرةِ الربِّ بعد انتقالِهِ مِن بَينِنا، عندما يَعيشونَ المحبّةّ …”
عنوان اللّقاء: بعد الموت… هل في حياة؟
البرنامج يتضمّن: كلمة الافتتاح، فيلمًا تعريفيًّا عن رسالة “اُذكرني في ملكوتك”، تأمّلاً للأب ميشال عبود، شهادة حياة، وفقرة أسئلة وأجوبة.
“وكانوا يواظبون على تَعليم الرّسل، والشركة، وكَسْر الخبز …” (أع 2: 42) قائمة القداديس الشهريّة لأجل الرّاقدين على
“وكانوا يواظبون على تَعليم الرّسل، والشركة، وكَسْر الخبز …” (أع 2: 42) قائمة القداديس الشهريّة لأجل الرّاقدين على
رسالة تشرين الثاني 2025، بقلم الخوري ضومط عون،
“أبوابُ الجحيم لن تَقوى عليها” (مت 16: 18)،
“قيصَريَةِ فِيلِبُّس، سألَ يَسوعُ تلاميذَه: مَن يَقولُ النَّاسُ إنِّي أنا ابنُ الإنسان؟ فقالوا: يوحنّا المعمدان، إيليّا، إرميا، أو أحدُ الأنبياء. فقال لهم يسوع: أنتم مَن تقولون إنّي أنا؟ …”
