محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“الحديث عن الرَّجاء هو أمرٌ غير ممكنٍ، ما لم يكن مَصحوبًا بكلمة “آخ”: الإنسان الّذي يعيش مرتاحًا لا يستطيع الكلام على الرَّجاء، فالرَّجاء ينبع من شَخصٍ موجوع، فيُعبِّر عن وجعه بصَرخة “آخ” …”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الرَّجاء يُعلِّمُنا الثِّقةَ المطلقة باللّه مِن دون المبالغة بالاتِّكال على إمكانيّاتِنا ومَواهبِنا. يَعتقدُ البَعض بأنّهم بقُدراتِهم قادرون على كلِّ شيء، ولكنَّ الحقيقة تَقول إنَّ اللّه وحده القادرُ على كلِّ شيء …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب إياد زينيّة البولسيّ،
“إنّ رَجاءنا، نحن المسيحيِّين، هو في المسيح يسوع المخلِّص الّذي مات على الصَّليب وقام من بين الأموات، ولولا موتُ الربِّ وقيامتُه، لَما وُجِدَت “المسيحيّة”. إنّ إيمانَنا بالربِّ هو إيمانًا مُطلقًا به …”
“الرّجاء الذي لا يُخيّب” (رو 5:5)،
المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الثالث والعشرون،
التمسّك بالرب وعدم الحياد،
“فالآن خافوا الرب وعبدوه بالكمال والأمانة” (يش 23: 6).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح التاسع،
غياب المشورة،
“ولم يسألوا فم الربّ” (يش 9: 14).
رسالة آذار 2025، بِقلم الأب زياد صقر،
مسيرة وهويّة الإنسان الصّائم،
“يَظهر الصَّوم المسيحيّ كوسيلةٍ لتَحويل حياة المؤمِن من مجرّد طقوس دينيّة إلى مسيرة إيمانيّة حقيقيّة، حيث يَسعى المؤمِن للعودة إلى الله وتحقيق شراكةٍ دائمةٍ معه، مستمدًّا معونة الله …”
محاضرة للمونسنيور رافايل طرابلسي،
“إنّ النَّصَّ هو خَيرُ تهيئةٍ لنا، ونحن على عَتبةِ الصَّوم الكبير، لأنّه يُساعدُنا على الدُّخولِ في مُعتَركِ السَّهَرِ الرّوحي بالصَّلاةِ والصَّوم، وعلى تَذَكُّرِ أمواتِنا الّذين تَجمعُنا بهم لا فقط المحبّة والصّلاة …”
احتفل به الأب ميشال عبود الكرمليّ وخدمته المرنّمة نبيهة يزبك.
