عظة للأب ميلاد أنطون المريميّ، كنيسة سيّدة النجاة – عشقوت،
“المغزى من قصة دانبال: علينا أن نُدركَ أنَّ الحياةَ الـمُعطاةَ لنا على هذه الأرضِ هي فُرصةٌ لا تَتكرَّرُ يَمنحُها اللهُ للإنسان، كي يسعى هذا الأخيرُ مِن خلالِها للحصولِ على الحياةِ الأبديّة …”
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح السّابع،
ينابيع الماء الحيّ لمن يؤمن بالمسيح،
“مَن آمَنَ بي، كما قال الكتاب، تَجري مِن بَطنِه أنهارُ ماءٍ حيّ” (يو 7: 38)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح 7، المقدّمة،
التمهيد لعيد المظال،
“وكان عيدُ اليهود، عيدُ المظالّ، قريبًا” (يو 7: 2)
عظة للأب كابي حداد، خادم كنيسة مار مارون – أكرا، غانا،
“إخوتي، فلنسَهرْ كي تبقى مصابيحُنا مُضاءةً فَتَتمكَّنَ مِن إنارةِ الطَّريقِ أمامَنا وأمامَ كُلِّ من يُحيطُ بنا. ولنَتَذكَّرْ دائمًا أنّنا لا نَعرفُ متى يأتي العريس، لذا علينا أن نبقى مستعدِّينَ للقائِه …”
رسالة تشرين الأوّل 2025، بِقلم الخوري جان يمين،
السَّنة الطَّقسيّة،
“لقد دَخلَ الربُّ الإله في الزَّمن ليُقدِّسَ الزَّمن، وتَجسَّدَ وصارَ إنسانًا ليَبلُغَ هذا الإنسانُ إلى مِلْءِ الخلاصِ الّذي فقَدَه بالخطيئة وعِصيانِ الله والابتعادِ عنه. اقتَرَب الله من الإنسانِ …”
رسالة أيلول 2025، بِقلم الخوري كمال طعمة،
الصّليب،
“الصّليبُ هو علامةُ هذا الحُبّ، وقوَّة الصَّليب تَكمُن في ذلك. فليسَ الشَّكل ولا النَّوع ولا الألم بل الحُبّ الّذي يُميِّز الصَّليب ويبقى رَمز الخلاص الّذي قدَّمَه الربُّ يسوع مَجانًا لِكُلِّ البَشَر. آمين …”
رسالة آب 2025، بِقلم الأب هاني شلالا، المرسل اللبنانيّ،
“فقالت مريم: تُعظِّمُ نفسي الربَّ…” (لو 1: 46-47)،
“إنَّ نَشيدَ مَريم هو صرخةُ حُبٍّ وإيمانٍ ورجاء، تُعبِّرُ عن الفرحِ والابتهاج، عن الشُّكرِ والحَمد، عن التَّعظيمِ والتَّمجيدِ لله، لأنَّ مَريم، حوَّاءَ الجديدة، قد استعادَتْ بَهاءَ صُورةِ الله …”
“في الموت، يكون لدى الجميعِ غزارةُ أفكارٍ، يحاولون من خلالها صبَّ كلِّ تعزِّياتهم على الحزانى، فيُمِيتُونَهم عن غير قَصدٍ منهم.
إنّ هَدفَ هذا الكتاب هو مساعدتُنا في اختيار ما علينا قَوله، وما يجب علينا عدم قولِه للمَحزون؛ إضافةً إلى حثِّنا على ضرورةِ تَركِ مساحةٍ لِرُوحِ الربِّ الّذي يريدُ أن يَرُفَّ على قلبِ الإنسانِ المجروح، ليس نَحن إنّما الله الحاضر في كُلِّ نِيَّةٍ طيِّبةٍ وكُلِّ رغبةٍ …”
رسالة تموز 2025، بِقلم الأب هادي علم،
مار شربل،
“إنّه قدِّيس العَصر، مالِئُ الدُّنيا بِالعَجائب، وشاغِل القلوب بِالكرَم، فماذا لو تأمَّلْنا في حياتِه؟ إنّ التَّحدِّي الأكبر في تأمّلِنا في حياة هذا القدّيس يَكمُن في كيفيّة فَهم روحانيّته …”
عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”
