رسالة كانون الثاني 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
كيف نبدأ عاماً جديداً مع الرّجاء؟،
“مع بِدايةِ عامٍ جديدٍ، تَقِفُ قلوبُنا بَين ما مضى وما هو آتٍ. نَنظرُ إلى الخَلْفِ فنَحملُ خُبراتٍ، أفراحاً، جِراحاً، وانْكِساراتٍ… ونَنظُرُ إلى الأمامِ بِسُؤالٍ واحدٍ يَسكُنُ أعماقَنا: هل هُناكَ رجاءٌ؟ …”
