“يا إلهُ الرّحمةِ والغفران، تقبّل صلاتَنا وطِلبتَنا التي رفعنَاها إليكَ من أجلِ جميع الرّاقدين، ( ومن أجلِ عبدِكَ… أو: أمتِك…). اِغفر زلاتِهم وخطاياهم التي ارتكبُوها مُدَّةَ حياتِهم على الأرضِ، وأنعِم عليهم بالحياةِ الأبديّة في ملكوتِكَ السّماوي. فليكن ذكرُهم مؤبدًا …”

رسالة تشرين الثاني 2019، بقلم المونسنيور رافايل طرابلسي،
في الصّلاة لأجل الرّاقدِين،
“الرّاقدون والأحياء يبقون ضمن شَرِكةِ حياةٍ وصلاةٍ أخوَّيةٍ سِرِّيةٍ تتجلّى في ومضاتٍ ملكوتيّة تلتمعُ خلال احتفالنا بالطقوس المقدَّسة ولا سيما لدى مشاركتنا في وليمة الشُّكر الإفخارستيَّة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل جعجع، خادم الرعيّة،
“نحييكم ويسعدنا أن نُطلِق اليوم في رعيّتنا جماعة “أذكرني في ملكوتك” التي انطلقت كما سَمِعنا في المقدِّمة، نتيجة تساؤل أحد المؤمِنِين حول الحياة الأبديّة وعن القيامة …”

رسالة تشرين الأوّل 2019، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
“طوبى للرّجل الذي يحتمل التجربة…” (يع 12:1)،
“عندما نهرب من تجارب الحياة، لا نُظهر حبّنا للآخرين؛ عندها نفقد فرصتَنا لِنَنمُوَ روحيًّا. ولكن عندما نقبل هذه التّجارب ونعملُ بثباتٍ لِنَجتازها، يستعمِلها يسوع المسيح لِيُقرّبنا منه أكثر …”

رسالة أيلول 2019، بقلم الأب ايلي خنيصر،
الصّليب حارس المَسكونة، الصّليب مجد الكنيسة،
“هل تساءَل أحدٌ لماذا اختارَت عنايةُ الله أن يولَد المسيح في بيتٍ متواضعٍ يُشرف عليه نجّارٌ يعمل في الخشب ويُخرج من يدَيه تُحفاً فنيّة، اسمه يوسف؟ هل تساءَل أحدٌ مَن كان النجّار الأوّل …”

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
“نجتمع لنُحيي ذِكرى أمواتنا، إذ في الذبيحة الإلهيّة، نتوحَّد بالمسيح من خلال سماعنا لكلمة الله المقدَّسة وتَناوُلِنا القربان المقدَّس. إنّ اتِّحادنا بالربِّ في القدَّاس هو الّذي يوحِّدنا بموتانا …”

عظة للخوري المرشد جوزف سلوم،
“أذكرني في ملكوتك، تتألَّف من أشخاصٍ يُحبُّون يسوع ويطيعون كلمته، ويبحثون عنه في وُجوه الآخرين وبخاصّة الحزانى …”

رسالة آب 2019، بقلم سيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
مَريم والكلمة،
“على مثال مريم، كلُّ واحد منّا، مؤتمنٌ على كلمة الله، حارسٌ لها، حاميها وحامِلها للآخَرين. ولكي نقوم بهذه الرّسالة علينا أوّلاً، وعلى مثال مريم، أيضًا، أن نصغي للكلمة أن نقبلها في حياتنا …”

“نلتقي اليوم متضامِنين، وشعلة الرّجاء في قلب كلّ فردٍ من جماعة أذكرني في ملكوتك. نشكر الربّ على هذه المسيرة، مسيرة إيمانٍ ورجاء. كذلك، نتضامن معًا لدعم مشروع بناء المقرّ الجديد…”

عِظة للأب موريس معوَّض، خادم كنيسة مار تقلا، المروج،
“انطلاقًا من إنجيل اليوم، يُطرَح علينا السُّؤال: كيف نتصرَّف إذا عَلِمنا أنَّ ساعة انتقالِنا من هذا العالم قد أصبحت قريبةً جدًّا؟ إنَّ الماضي مهمٌّ جدًّا في حياتنا. فالإيمان ليس وليد السّاعة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp