رسالة كانون الثاني 2021، بقلم الأب روبير معماري الأنطونيّ،
وِلادات ثلاث وعبورٌ دائم،
” الولادةُ الأولى هي الولادةُ الطبيعيَّةُ بحيثُ نَعبرُ مِن رحِمِ أمِّنا البيولوجيَّة، أمّا الولادةُ الثانيةُ، هي الولادةُ الروحيَّة من رحِم جرنِ العماد. والولادةُ الثالثةُ، هي الولادةُ في ملكوتِ الله …”
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“طلب الربّ إلى السّامعين أن يقوموا بدعوة الّذين لا يستطيعون مكافأتهم، إلى تناول العشاء معهم، إذ قال لهم: إنْ دَعيْتُم إلى العشاء معكم مَن يستطيع دعوتكم في المقابل، كالجيران والأصدقاء والأقارب، فأيُّ فضلٍ لكم؟ إنَّكم نِلتُم مكافأتكم …”
رسالة تشرين الثاني 2020، بقلم الشدياق توفيق الدكاش،
“أما نفوس الصدّيقِين فهِي بِيَد الله…” (حك 1:3)،
“ثمَّةَ حقيقةٌ لا مَناصّ مِنها، وهي أنّ الموت يتربَّص بنا في لحظةٍ من لحَظات حياتنا. فكيف يَنبغي التّعامل مع هذه الحتمِيّة؟ هل نَستَسلِم لها ونَحيا حياتنا خائفِين من حدوثها عاجلاً أم آجلاً؟ …”
احتفل الأب زياد ليوس، خادم الرعيّة، بالقدّاس لأجل الرّاقدِين على رجاء القيامة، في انطلاقة رسالة “أذكرني في ملكوتك”، تلا القدّاس صلاة النياحة، وتتابَع القداديس في الأحد الثالث من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
““تَقوّوا إنِّي غَلبْتُ العالم”، هذه الكلمة علينا أن نسمَعَها دائمًا أبدًا، في كلِّ مرَّةٍ أتعرَّض فيها لأزمةٍ، أم أواجهُ مُستَقبلاً مَجهولاً، وفي كلِّ مرَّةٍ أقع فيها في الخطيئة، ولا أنجح في تَخطِّيها، عليَّ أن أسمع صوت الربّ: “أنا هُوَ، لا تخافوا”.
تأمّل روحيّ للأباتي سمعان أبو عبدو،
“يرتكز هذا النَّص الإنجيليّ على آيَتَيْن: “اليوم صار الخلاص لهذا البيت”، ”فابنُ الإنسان جاء ليبحث عن الهالِكين ويُخلِّصهم”. إنَّ الإنسان يبحث دائمًا عن الفرح في حياته الأرضيّة. وهنا نَطرحُ التالي: ما هي رغبتي الّتي تمنحني الفرح؟ …”
تأمّل روحيّ للخوري جوزف سلوم،
“هنا، نطرح السُّؤال على ذواتنا: كَم مِن المرَّات رفضنا بعضُنا البعض؟ في هذا الـمَثل، نلاحظ أنَّ الأب استقبل الابن الأصغر وذَبَح له العِجل الـمُسمَّن، وأرجع له الاستقلاليّة، تلك الحريّة الَّتي أساء استعمالها، وألبَسَه الحذاء، وأعاده للعَهد …”
احتفل الأب فنسان فرحات، خادم الرعيّة، بالقدّاس لأجل الرّاقدِين على رجاء القيامة، في انطلاقة رسالة “أذكرني في ملكوتك”، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر. المسيح قام، حقًا قام!
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان بو نجم،
“من المفيد ترداد عبارة “رَحِمَه الله”، لنتذكّر أنَّ الرَّحمة يجب ألّا تكون فقط نابعة من الله تجاهنا، إذ إنّنا نحن مدعوّون لرحمة بعضنا البعض. وإنَّ احتفالَنا اليوم هو احتفال بالرَّحمة …”
