احتفل الأب أنيس غنمة بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، على أن تتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
رسالة حزيران 2021، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“وتعلّموا منّي…”(مت 11: 29)،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”
كلمة رجاء للخوري جوزف سويد،
“علينا أن نَطمئِنّ، فالربُّ قال لنا: “تَعالَوا إليّ” وسَمّاهم: “تعالَوا أنتم يا مَن باركهم أبي”. وأريد أن أقول لكم: كم أتمَّنى أن يتكاثر “المار بولسِيِّين”، فَيَسمعون صوت الربِّ يقول: تعالوا أيّها…”
احتفل المونسنيور أنطوان باخ في انطلاقة رسالة “اُذكرني في ملكوتك” بالقداس لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الجمعة الأوّل من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
رسالة أيار 2021، بقلم الأب برنار باسط،
عيد الصّعود،
“صَعد المسيح المخلّص على جبل الزيتون الذي يَرمز إلى معاناته وآلامه، حيث سِيق كشاةٍ الى الذّبح، وفي الوقت عَيْنِه هو جبل السّلام، والفرح والصّعود بمجدٍ الى السّماء، قرب بَيت عَنيا …”
“إنّ المسيح قد قام، فافرَحوا أيّها الأنام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، نواحي أورشليم تبشّركم بالسّلام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، سلامٌ لكم تشجّعوا حارسكم لا ينام، مريم كفّي البكاء، المسيح حقاً قام، توما هاتِ إصبَعك وقُل المسيح…”
كلمة رجاء للأب عبّود عبّود الكرمليّ.
“نحن كمسيحيِّين، علينا ألّا نحزن كبقيّة النَّاس الّذين لا رَجاءَ لهم، لأنّنا في المسيح نِلنا الرَّجاء، وبالـمَعموديّة مُتنا عن إنسانِنا القديم، ولَبِسنا الإنسانَ الجديد أي المسيح القائم…”
رسالة نيسان 2021، بقلم الأب ابراهيم سعد،
قيامة بلا صليب؟،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”
شهادة حياة للشابة ناتاشا مدوّر،
“كانت قويِّة الصَّدمة، كنت عبِّي وقتي وإلتهي تإنسى وما إرجع عالبيت وفكِّر، إنضِّميت إلى الكشافة، حتّى بالصُّدفة تعرَّفت ع “أذكرني في ملكوتك”، صرت ما قفِّي ولا لقاء وإتعمَّق بكلمة الله …”
شهادة حياة للشابة مايا الهبر،
“كنتُ فكّر أنّ الموت بعيدٌ عنّي، وأنّ الموت يكون لشخصٍ مريضٍ، كبيرٍ في السنِّ، وما أنتظرت أنّه سيفاجئني يومًا ما برحيل بيّ عنّا وهو بكامل عطائه وأنا عمري 20 سنة! وهون وعِيت على حقيقة …”
