[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
عِظة للأب إيلي مظلوم، خادم رعيّة مار عبدا، بكفيا، المتن.
“إنّه شرفٌ عظيمٌ لنا نحن البشر، خَصَّنا به الله، إذ جَعلنا من أبنائه. وبالتّالي علينا أن نُعبِّر عن قبولِنا بتلك العطيّة فنُعبِّر عن محبّتنا لله من خلال محبّتنا للآخرين…”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
رسالة تشرين الثاني 2018، بقلم المطران كيرلس سليم بسترس،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصَّغِير…” (لوقا 32:12)،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصّغِير، إنّ حياتنا مسيرةٌ نحو الملكوت السّماويّ في نهاية حياتنا. لكنّ هذا الملكوت يعيشه المؤمِن منذ هذه الحياة بالاتّحاد الدائم مع الله من خلال الإيمان والمحبّة والرّجاء …:
رسالة تشرين الأوّل 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس – الجزء الثاني” (لو 43:23)،
“إنّه الوعد الّذي أفرح قلب لصّ اليمين فنَسِيَ آلامه على الصَّليب. لحظات طمأنينةٍ. يسوع انشغل بالإصغاء إلى لصّ اليمين والتحدّث معه وطمأنَتِهِ، ونَسِيَ المسامير، وإكليل الشّوك …”
عظة للأب جوزيف عويس، خادم رعيّة مار مارون، بيادر رشعين.
“على المؤمِنٍ مراجعة حياته، فيُدرِك إنْ آلامه تشكلِّ صليبًا له يساعده على الاتِّحاد بالمسيح ومشاركته المجد السماويّ، أم أنَّها تُعيقه عن الوصول إلى المجد …”
عِظة للمطران بول مروان تابت، كنيسة مار يوسف، لافال، كندا.
“نوعان من البشر لا يُفكِّران بالموت: الأوّل، لم يختبر بَعدُ ألمَ فقدان أحد أحبّائه، أمّا الآخر فيعتقد أنّه خالدٌ في هذه الحياة، وبالتّالي هو لا يؤمِن بالموت، الموت يطرح على الإنسان أسئلةً …”
رسالة أيلول 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس” (لو 43:23)،
“فيا يسوع الّذي أُحصِيتَ مع الأثمة وصُلبتَ مع الخطأة، فإنَّه وإن حُسِبَ هذا عارٌ لكَ، فإنِّي أحسبُه نعمةً لي وبركةً، لَيْتني عرفتكَ من قبل يا إلهي. ليتَ كلَّ واحدٍ منّا يصيح: أذكرني يا ربّ …”
رسالة آب 2018، بقلم الخوري عمانوئيل الراعي،
تَجلٍّ وانتِقال،
“عيد انتقال أمّنا مريم العذراء، بالنّفس والجسد إلى ملكوت الله ليُذكِّرنا بأنّنا رُحَلّ، ينبغي لنا أن نسير باتِّجاه مُعيّنٍ يسمو بنا إلى ما فوق الأرض. وليذكِّرنا بأنَّ لا معنى للوجود، ولا اكتمال للحياة، ولا ارتواء للقلوب، إلّا في حضرة الله …”
عِظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص، مرجبا.
“ليس الملكوت مكافأةً ينالها الإنسان بعد انتقاله من الحياة، بل هي حقيقة ملموسة تتجسَّد في عالمنا اليوم، وهي تظهر في الذبيحة الإلهيّة، فِيها نختبر الحضور الإلهيّ من خلال جسد الربّ…”
