تأمّل للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“إنّ الفرصة مؤاتيةٌ لنا كلّ حين، كي ندخل السّماء، لأنّ الربّ قد أعطانا خريطة الطريق الكفيلة بإيصالنا إلى هدفنا ألا وهو السّماء. لذا فلنُحسِن الاختيار …”
تأمّل للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“إنّ الفرصة مؤاتيةٌ لنا كلّ حين، كي ندخل السّماء، لأنّ الربّ قد أعطانا خريطة الطريق الكفيلة بإيصالنا إلى هدفنا ألا وهو السّماء. لذا فلنُحسِن الاختيار …”
“المسيح قام من بين الأموات، ووطِئ الموت بالموت وَوهَب الحياة للذين في القبور. المسيح قام، حقًا قام!،
Christos Anesti ek nekron, thanato thanaton patisas kai tis en tis mnimasi, zoin harisamenos”
القدّاس الاحتفاليّ في عيد القيامة المجيدة،كنيسة مار يوسف – لافال، كندا. عظة القدّاس الإلهيّ،للمونسنيور فرنسيس ضوميط الجزيل الاحترام، باسم
عظة القداس الإلهيّ للمونسنيور فرنسيس ضوميط،
“الولادة الثالثة، فهي حين يموت الإنسان في هذه الحياة ليُولَد في حياة جديدة أزليّة، فيُغادر هذه الفانية لينال ما هو أفضل منها. تُسمّى الحياة ما بعد الموت “الحياة الأبديّة”، لأنّها حياةٌ لا تزول، وفيها الفرح والسّلام …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
” إنّ ذِكر الرّاقدين لا يجب أن يكون في أوقات الشِّدة والحزن فحسب، بل يجب ذكرهم دائمًا بفرح كي يتمكنّوا من الدّخول إلى العرس السماويّ الّذي يدعونا إليه الربّ يسوع، ليرحم الربّ أمواتنا جميعًا…”
رسالة نيسان 2018، بقلم الخوري يوسف الخوري،
نحن والقيامة،
“فطوبى لكَ، يا مَن أنعَمَ عليكَ المسيحُ بصليبِ الإيمانِ بالقيامةِ! بصليبِ الإيمان عرفْتَ أنّه ابنُ اللهِ، أنّه شُعاعُ مجدِهِ وصورةُ جوهرهِ، وهو يقول لكَ: يكفيكَ أنّي أُعنى بكَ أنتَ مَن عَرَفْتَ جيّدًا نعمَتي …”
عظة للأب دانيال خوري، خادم رعيّة مار عبدا وفوقا، بعبدا.
“لم نجتمع نحن المؤمِنين اليوم هنا، بسبب اختبارنا المشترك لألم الفقدان وحسب، إنّما لإيماننا المشتَرك بقيامة أمواتنا وانتقالهم إلى الحياة الأبديّة، إنَّ القيامة هي الوجه الآخر للموت …”
رسالة آذار 2018، بقلم الأب ابراهيم سعد،
“حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم” (لو12: 34)،
“فإذا صمتُم، تبدأ محطّة رحلتكم من “قيامة الربّ” إلى محطة أخرى تُسمّى أيضًا “قيامة الربّ”. وعلى المؤمن بين هاتين المحطّتين أن يتحلّى بالوعي واليقظة والنضج، ويبحث عن الكنز حيث لا سوسٌ …”
عظة للأب عمانوئيل الرّاعي، سيّدة الانتقال، عينطورة، كسروان.
“إنّ الفرح هو ثمرةُ قبول المؤمنين بالبشارة، وشهادة للآخرين عن إيمان المؤمنين. إنّ كلّ عملٍ يُقدّمه المؤمِن على نيّة أمواته، يجب أن يقوم به بفرحٍ، إنّ أمواتنا لم يذهبوا إلى العدم …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“كان الأبرص مطرودًا من الجماعة بسبب مرضه، ولكن الربّ أعاده إليها بلمسةٍ شافية. إنّ الجماعة ترمز إلى الكنيسة، الّتي على كلّ مؤمِن العودة إليها لينال فيها سرّ الشفاء ألا وهو التوبة …”