رسالة تشرين الثاني 2017، بقلم الأب أنطوان النداف،
“إنّكم ستحزنون، لكنَّ حزنكم سينقلب فرحًا” (يو 20:16)،
لا يجب أن نحزن حزنًا بالغًا يجعل نفسنا مكفهرّة قاطعين كلّ أملٍ ورجاءٍ حسبَما علّمنا الربّ في إنجيله، هو القائل: إنّكم ستحزنون، لكنّ حزنكم سينقلب فرحًا، هذا ما يجب أن نَعِيَه ونؤمِن به …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور إيمانويل صقر، خادم الرعيّة،
“السؤال الّذي يُطرَح: “مَن هو العبد الأمين الحكيم الّذي سيتمكّن من المحافظة على نعمة الحياة، تلك الهبة الّتي زرعها الله في داخله؟ عسى أن نكون ذلك العبد الأمين الحكيم …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
رسالة تشرين الأوّل 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
في حَضرة الله،
“إنّنا في حضرة الله، هو في داخلنا، إنّها لحظات سماويّة، إنها سعادة أبديّة، لا تفوِّت هذه الفرصة ولو للحظات، بإعلان فعل الإيمان بحضوره: “ربي، إنّي أحبّك وأؤمِن بحضورك في داخلي” …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مخايل عوض،
“لكلٍّ منّا أعزّاء انتقلوا من هذه الفانية، لذا فلنجعل من هذا القدّاس حافزًا لنا كي نحُثَّ الآخرين على المجيء والمشاركة لنُصلّي معًا لأجل راحة أنفس أمواتنا الراقدين على رجاء القيامة …”
لقاء الأطفال السنويّ 2017 بمشاركة أطفال “أذكرني في ملكوتك” – أصدقاء غاييل (المروج). مركز مار سمعان- وادي الكرم.
رسالة أيلول 2017، بقلم الأب الياس مظلوم،
الصّليب علامة حبّ الآب والابن للبشريّة جمعاء،
“لا تنسوا أن تبقوا في شركة صلاة مع كنيسة السماء، طالبين من الربّ أن يكافئ موتاكم على حياتهم الصالحة وأن يغفر خطاياهم، وأن يعطيكم النّعمة بأن تعيشوا كأبناء لله بالقول والعمل …”
رسالة آب 2017، بقلم الأب الأب ملحم (الحوراني)،
زيارةُ المقابر،
“لزيارة المقابر منفعةٌ بالغةٌ إذ يتخشّع المؤمنون فيَذكُرون أنّ الموت لا مفرّ منه لجميع الناس، إذ في القبور ننظُرُ أنّ الإنسانَ عظامٌ مُجرّدة، وبقيامة المسيح، تَحَوّل القبرُ إلى مصدر تعزية …”
“إنّ الشِّعار “من الداخل يشعّ نور القيامة”، الموضوع على المنشورات الّـتي وُزِّعت علينا قد لفت انتباهي لأنّ يسوع المسيح في تجسُّده على هذه الأرض، لم يستصوِب جسد الإنسان إنّما داخله. وعندما سُئِلَ المسيح عن الملكوت، أجاب أنّه لا يجب البحث عنه لا في الشرق ولا في الغرب، لأنّه موجودٌ داخل الإنسان، ونحن نحصل عليه في كلّ مرّة نحمل بعضنا البعض بالصّلاة، ونذكر المنتقلين من بيننا في صلواتنا …”
رسالة تموز 2017، بقلم الأب سيمون جبرايل،
الشهادة والاستشهاد،
“ليس الاستشهاد المسيحيّ سعيًا إلى الموت، بل هو الثبات على الإيمان حتى بذل الذات: “رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشّهادة التي أدّوها”(رؤ6: 9) …”
